لها أشعار باللغة العربية وأخرى بالفارسية ، ولها أشعار جمعت فيها اللغتين العربية والفارسية . وأكثر شعرها في مدح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليهم السّلام ، وفي الحكم والمواعظ .
لها ديوان مطبوع في طهران سنة 1332 ه . ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة « 1 » .
قالت تصف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والأئمة عليهم السّلام :
خليلي ألا تدنو إلى عين رائق * تروّ بكأس سائغ متورّد
ورحل بهذا الدار وابغ منازلا * رفيعا وسيعا زاكيا ذا تسدّد
وجالس مع الأبرار واذكر هنا لهم * حديث حبيب مشفق متودد
فطيّب لنا نفسا بذكر نواله * وفرّج بنا همّا ببشر مجدد
هو الأصل في الإيجاد والكل فرعه * بمولده كان الصفيّ مولد
فأحمد إن كان ابن آدم صورة * وبالصدق معنا آدم بن محمّد
هو العلم المأثور في ظلم الدجى * هو العمد الممدود في كل مرصد
هو الكوكب الدري في وسط السما * به من مضلات الغواشي لنهتدي
هو الأمن والإيمان والكهف والهدى * وهذا هو الدين القويم المؤيّد
وعترته خير البرية كلّها * هم العروة الوثقى وقصر المشيّد
بهم فتح اللّه الأمور بأسرها * على الخلق طرا ظلهم متمدد
فهم حجج الرحمن قدما على الورى * وفيهم كتاب اللّه بالحقّ يشهد
معاندهم لو كانت الأرض كلّها * لها ذهبا ملأى بذاك ليفتدي
وشيعتهم يوم القيامة حولهم * على سرر مستبشرين مروّد
لهم كلّ ما تشهي النفوس وكلّ ما * تلذ به الأبصار في كل مورد
يقولون : أتمم ربنا نورنا لنا * فإنا لهذا اليوم كنّا نزوّد
ملائكة يستقبلون قدومهم * يرونهم من طيبين الممجّد
هامش
( 1 ) - الذريعة 9 / 1 : 235 رقم 1432 .