قصي ، وامّها ريطة بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة .
تزوّجها أثاثة بن عباد بن المطلب بن مناف ، فولدت له مسطحا - من أهل بدر - وهند .
وأسلمت أم مسطح فحسن اسلامها ، وكانت من أشدّ الناس على مسطح حيث تكلّم مع أهل الافك « 1 » .
وقال ابن الأثير في أسد الغابة : هي ابنة خالة أبي بكر ، أمها بنت صخر بن عامر ، يقال :
اسمها سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم بن مرّة ، لها ذكر في حديث الافك « 2 » .
وقال ابن حجر في الإصابة : أم مسطح القرشية التيميّة ، ويقال : المطلبيّة ، هي بنت أبي رهم أنيس بن المطلب بن عبد مناف ، ويقال : بنت صخر بن عامر بن كعب بن تميم بن مرّة .
هكذا حكى أبو موسى وهو غلط ، فإنّ هذا نسب سلمى أم الخير والدة أبي بكر ، هي بنت صخر . . .
ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الإفك حيث خرجت مع عائشة لقضاء الحاجة فعثرت ، فقالت : تعس مسطح .
فقالت عائشة : أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ !
فقالت : أو لم تعلمي ما قال ، فذكرت قصة الإفك ، وكان مسطح ممن تكلّم في ذلك « 3 » .
وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة : أخبرنا أبو زيد ، حدّثنا محمّد بن يحيى ، حدّثنا غسان بن عبد الحميد ، قال : لمّا تخلّف علي عن البيعة واشتد أبو بكر وعمر في ذلك ، خرجت أم مسطح بن أثاثة فوقفت عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ونادته يا رسول اللّه :
قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
هامش
( 1 ) - الطبقات الكبرى 8 : 228 .
( 2 ) - أسد الغابة 5 : 618 .
( 3 ) - الإصابة 4 : 496 رقم 1497 .