وأبو بردة بن أبي موسى ، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وعبد اللّه بن عباس ، وعبد اللّه بن شدّاد بن الهاد وهو ابن أختها ، وأبو زيد المدني ، وعمر بن الخطاب ، وعروة بن الزبير ، وأبو موسى الأشعري .
وأخرج لها الشيخ الصدوق في الفقيه رواية قال : فروي عن أسماء بنت عميس أنها قالت :
فبينما رسول اللّه نائم ذات يوم ورأسه في حجر علي عليه السّلام ، ففاته العصر حتى غابت الشمس ، فقال : « اللهم إنّ عليا كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس » ، قالت أسماء فرأيتها واللّه غربت ثم طلعت بعد ما غربت ، ولم يبق جبل ولا أرض إلّا طلعت عليه ، حتى قام علي عليه السّلام وتوضأ وصلّى ، ثم غربت .
مع فاطمة الزهراء عليه السّلام :
اختلف المؤرّخون في وجود أسماء بنت عميس في ليلة زفاف الزهراء سلام اللّه عليها .
فمنهم من قال بوجودها .
ومنهم من أنكر ذلك ، وقال : إنّ التي حضرت زفاف الزهراء عليها السّلام هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاري .
ومنهم من قال : إنّ سلمى بنت عميس زوجة حمزة هي التي حضرت زفاف الزهراء سلام اللّه عليها .
ونقل هذه الأقول مع أدلتها السيّد محسن الأمين في الأعيان حيث قال : وروى كثير من أهل الآثار في خبر تزويج فاطمة عليها السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أمر النساء بالخروج فخرجن مسرعات إلّا أسماء بنت عميس ، فدخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، قالت أسماء : فلما رأى سوادي قال :
« من أنت ؟ » .
قلت : أسماء بنت عميس .
قال : « ألم آمرك أن تخرجي ؟ » .
قلت : بلى يا رسول اللّه وما قصدت خلافك ، ولكني كنت حاضرة وفاة خديجة ، فبكت