ومخترع صور الموجودات في أكمل نظام ونسق ، ومنوّع أجناس المزاج الثاني نتائج الأوائل ، ومقسّم فروعه المميزة حسب الفواعل والعوائل ، ومزين جواهره بالأعراض ، والمجموع بالخواص ، وملهم استخراجها بالتجارب والقياس من اخترت من الخواص .
موضوع الكتاب وأقسامه : يقول المؤلف بأنه قد أنفق عمره في الاشتغال بعلم الطب ، وألف منه كتبا مطوّلة تحيط بغالب أصوله ، ومتوسطة تتضمن غالب تعليله ، . . . كمختصر القانون ، وبغية المحتاج ، وقواعد المشكلات ، ولطائف المنهاج ، واستقصاء العلل ، وشافي الأمراض والعلل ، وشرح نظم القانون ، حتى عن له ألا يكتب في هذا الفن مسطورا ، وألا يدون دفترا ولا منثورا ، إلى أن انبلج صدره لكتاب غريب مرتب على نمط عجيب لم يسبق إلى مثاله ، . . . ثم يتحدث في هذا الكتاب عن بعض العلوم التي لها علاقة بالطب ، ومكانتها ، ذاكرا فوائدها ، وقد قسّم الكتاب إلى مقدمة ، وأربعة أبواب ، وخاتمة . أما المقدمة فيعدد فيها العلوم وحال الطبّ معها ومكانتها وما يتعلق بذلك من الفوائد .
الباب الأول : في كليات هذا العلم والمدخل اليه .
الباب الثاني : في قوانين الأفراد والتركيب وأعماره العامة وما ينبغي أن يكون عليه من الخدمة في نحو السحق والغسل والجمع والأفراد والمراتب والدرج وأوصاف المقطع والملين والمفتح إلى غير ذلك .
الباب الثالث : في المفردات والمركبات وما يتعلق بها من اسم وماهية ومرتبة ونفع وضرر . . مرتبا على حروف المعجم .
الباب الرابع : في الأمراض وما يخصها من العلاج وبسط العلوم المذكورة وما يخص العلم من النفع وما يناسبه من الأمزجة وما له من الداخل في العلاج .
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 68
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٦٨