الحمد للّه المعافي الشافي * سواه لا يشفي ولا يعافي
مدبر الأنفس والأرواح * مصوّر الأجساد والأشباح
مفيض نور العقل في الانسان * هاديه للإيمان والبرهان
فهذه أرجوزة وجيزة * لقبتها بالتحفة العزيزة
موضوع الأرجوزة وأقسامها : موضوعها فنون الطبّ ، وقد أوجز فيها المؤلف حيث أشار إلى ذلك في البيت الرابع . وقد بدأها بالحديث عن معرفة طبائع الأشياء ثم بالحديث عن الطب وأقسامه ، ثم يتحدث عن الشروط الواجبة للمسكن الصحي ، ثم عن الغذاء وما يكفي الانسان منه ثم عن الأغذية وفوائدها وتأثيرها النافع والضار على جسم الانسان ، ثم عن الفصول الأربعة وأثرها ، ثم عن الحمام وأثره ، وينتقل بعد ذلك إلى الأغذية والأدوية حتى نهاية الأرجوزة وتتألف هذه الأرجوزة من 618 بيتا في فنون الطب والغذاء والدواء .
خاتمة المخطوط :
إذا استحال ولد المرارا * وهكذا جربته مرارا
وأنت بالحامض أو لقابض * تصلحه من كل داء عارض
والمرّ كالمالح والحريف * في ذوبان البلغم الكثيف
تمّ كتابي في فنون الطب * بعون خلاقي ولطف ربي
وصلّى ربي على محمد وآله والصحب
أوصاف المخطوط : الأرجوزة من مكتوبات القرن الثامن على الأرجح ، وقد كتبت بخط معتاد ، وبمداد أسود ، توجد بعض التعليقات على الهامش ولا نعلم من هو أبو بكر عبد الوهاب حيث لم أجد له ترجمة