النصف الثاني من القرن التاسع عشر فهو يستعين بمعلومات أخذها من تآليف علماء البلدان المتمدنة آنذاك . ويبحث في أوله في أمراض الأجفان ، في التهابها وتقرحها وأعراض الالتهاب القلفوني والاحمرار وألم الأجفان وانتفاخها « محدودا في حافة الجفن من جهة وبحافة ( المجاج ) « 1 » من جهة أخرى ويمكن اكتسابه حجما كبيرا بحيث يمتنع المريض من فتح الأجفان » .
ويشير إلى معالجة الدكتور پيير في سنة 1717 م والعملية الجراحية لاحتقان الملتحمة ومعالجة الاغلوكوما بناء على عملية سنة 1851 والتي أدت للنجاح في هذا المضمار ويذكر العملية التي أجريت سنة 1858 والنتائج الحميدة التي أعطتها في عملية الكشط القرحي في الغلوكوما ويصف أمراض عضلة العين .
ويبدو المؤلف ذا خبرة واسعة واطلاع جيد على تطور معالجة العين في منتصف القرن الماضي وأهمية العمليات الجراحية التي أجريت آنذاك .
* * *
هامش
( 1 ) لعلها الحجاج ، والحجاج : عظم الحاجب ( المراجعة ) .