تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
[ 178 ط ن ] ( الرقم القديم 7592 )

نزهة الزمان في طبائع الحيوان

مخطوط يقع في 156 ورقة قياسها 75 ، 21 5 ، 15 سم ومسطرته للصفحة 23 سطرا كتب بخط عادي وكتبت العناوين بمداد أحمر ويحوي المخطوط كثيرا من الأساطير والخرافات يقول في أوله : « الحمد للّه الذي خلق الانسان في أحسن تقويم وفضّله على جميع المخلوقات أجمعين . » وتشتمل مقدمته على تخمين ودلائل لخليقة سبقت خليقة آدم وتشير إلى الأجناس والأصناف وبقاء الأصلح مما يجعل هذا الكتاب هاما في تطور فكرة أصل الأنواع ، ولعله أكمل في القرن الخامس عشر للميلاد فاسمعه يقول : « أما بعد فقد ذكر العلماء أن اللّه خلق في الأرض قبل آدم ثمانية وعشرين أمة على أصناف مختلفة ويقال إن هذه الأمم تناكحت وتناسلت حتى صارت ماية وثمانية وعشرين أمة ولم يخلق اللّه أفضل ولا أكمل من الإنسان . » وجميل من المؤلف أن يسلم بحقيقة الخالق وخلقه الإنسان مع اعتباره لنظرية التطور التي يشير إليها هنا . ويضيف « والآن نذكر بعضها في هذا الكتاب وأسماءها وألوانها وماهيتها وأحوالها وطبائعها ومضرّاتها ومنافعها وبعض نوادر وحكايات وأشعار مما يناسب ما كتب في الطب والأدب والتاريخ ومما هو مشاهد منها عيانا . . . ورتبته على الحروف المعجمة . » ويبدأ بذكر الانسان : « الانسان أشرف المخلوقات وأكملها وأحسنها خلقا وخلقا . » ثم يصف الأسد والأيل والأرنب وغيرها من الحيوانات والوحوش ، ويذكر طبائعها وخواصها وأسماءها الشائعة ومنافعها معتمدا على