كتب الذين سبقوه ككتاب الشفاء لحاجي باشا وحياة الحيوان للدميري وتعتور المخطوط أخطاء إملائية ونحوية والكتاب مرتب بشكل معجم لكلمات مختصة بطبائع الحيوان والإنسان وفي آخره : « هذا آخر ما تيسر لنا جمعه وتسويده . . . وعمل بقول الشهاب بن حسين ( حجر ) السقا ؟ . »
وكان الفراغ منه في يوم الخميس 12 رمضان سنة 1145 ه على يد حسين بن حسين بن مصطفى الحنفي مذهبا والحسيني القادري نسبا .
ويذكر ( كشف الظنون ) ، طبع القاهرة سنة 1311 ه / 2 : 591 / كتاب ( نزهة الأخيار في ابتداء الدنيا وقدم القوي الجبار ) لعلاء الدين الطبي الأنصاري .
* * * [ 179 ط ن ] ( الرقم القديم 6804 )
مخطوط لا عنوان له
وهو مخروم الأول وكذلك في أوراقه خروم ولا سيما في القسم الأول منه عدا أنها ممزقة الأطراف ومصابة بالرطوبة وعددها 55 ورقة قياسها 25 ، 15 5 ، 10 سم ومسطرته للصفحة 17 سطرا كتب بخط نسخ ضعيف فيه أخطاء إملائية وكتب بعض العناوين بمداد أحمر .
أوله : « الطب وكذا الفرح الشديد وغيره من العوارض المغيرة للنفس » .
وجاء في الورقة الثالثة يبدأ البحث الثاني في نقاء البدن لإيضاح قيمة حفظ الصحة واستردادها . أما البحث الثالث فيدور حول العناية بالحبالى والجنين وتدبير الأطفال بعد الولادة وخلال مرحلة الرضاعة وفيه فصلان : تدبير المرضع ، وتدبير الرضيع . ويوصي فيه بإرضاع الطفل قدر الاحتياج والعناية به في الطفولة حتى سن الرابعة والخامسة .