تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
يقول فيه إن المرض نوعان مرض القلوب ومرض الأبدان ويقع في 135 ورقة دخل في ملك علي الصباغ سنة 1268 ه . أما المخطوط ذو الرقم ( 56 ) في المؤسسة نفسها بإسطنبول فهو بعنوان ( رسالة طب النبي ) أوله طب الأديان والأبدان : من أخبار مروية عن النبي صلّى الله عليه وسلم . . . الذي قال العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان . . . وأن أبا القاسم ( حبيب ؟ ) النيسابوري بنى على هذا الحديث أبوابا في علم الأبدان وروى في كل ذلك أخبارا من غير أسانيد تخفيفا على المستفيدين . ومن الأمثال فيه : « قال رسول اللّه طعام البخيل داء وطعام السخي دواء . ويشتمل المخطوط أبوابا في الأدوية ومنفعة الخبز والأرز والباذنجان . ومقدمة الطب النبوي المنسوب لابن قيم الجوزية تبدأ هكذا : « الحمد للّه رب العالمين وصلواته على أشرف المرسلين . . . أما بعد فهذه فصول نافعة من هديه صلّى الله عليه وسلم في الطب الذي تطبب به ووضعه لغيره نبيّن فيه من الحكمة التي تعجز عقول أكبر الأطباء عن الوصول إليها » . وفي آخره : « وهذه أسرار وحقائق إنما يعرف مقدارها من حسن فهمه ولطف ذهنه وغزر علمه وعرف ما عند الناس وباللّه التوفيق » . وقد طبع الكتاب أولا بحلب سنة 1927 ثم بالقاهرة سنة 1957 م . أما مخطوط الظاهرية الذي نحن بصدده فأوله بعد البسملة : « الحمد للّه الذي أعطى كلّ نفس خلقها وهداها ، وألهمها فجورها وتقواها ، وعلمها منافعها ومضارها . وبعد فإن من الواجب على كلّ مسلم أن يتقرب إلى اللّه » . ثم يضيف « وجمعت شيئا من الأحاديث النبوية الطبية والآثار الطبيعية ما الحاجة إليه ضرورية في حفظ صحة موجودة وردها مفقودة . . . وتحوي الفصد والحجامة وأدوية مفردة على أحرف الأبجدية ومداواة الحمى