قيل إنه أخبركم أبو جعفر محمد الصيدلاني . . . وأنا حاضر أسمع ، أن الإمام أبو نعيم الحافظ قال : المغص خلط في المعاء وتقطيع ووجع » .
ويتحدث في القولنج وعلل الكلية والاستفراغ والتكميد والجبر والكسر والوثي وأوجاع الرحم والبواسير ومعالجة الجروح والقروح والحكة والجدري والحصبة ووجع المفاصل والدبيلة والاستسقاء ويصف الترياق المضاد للسموم « تم الجزء الثاني ، يتلوه الجزء الثالث . باب المغص » . يقع هذا الجزء في 39 ورقة قياسها 21 15 سم ومسطرته للصفحة 15 سطرا كتبت بخط نسخ واضح .
ويرى القارئ من الأسانيد والنقول عن السلف والسماعات السبب في جعلنا هذا التصنيف في القسم الثالث من هذا الفهرس ، لأننا نجهل كلّ التفاصيل عن التطور الذي جرى عليه والمصنفين الأولين الذين أسهموا في في نقل هذه الأحاديث والفصول حتى وصلت بالشكل الذي ظهرت فيه في التصانيف الموجودة لدينا الآن ؛ وما هو الأصل وما هي الزيادات والتغييرات التي أضيفت عليه ولا سيما في القرون الخمسة الأولى بعد الهجرة .
كما أن هنالك عناوين أخرى ظهرت لمصنفات في هذا الموضوع فمثلا كتاب ( الأحكام النبوية في الصناعة الطبية ) لأبي الحسن علي بن طرخان الكمال ( 650 - 720 ه ) الذي طبع في مجلدين بالقاهرة سنة 1955 م وغيرها .
* * * [ 166 ط ن ] ( الرقم القديم 4590 )
الطب النبوي ( طب النبي )
المنسوب لشمس الدين التركماني الذهبي ولد وتعلم وعاش أكثر حياته بدمشق فيها درّس في زاوية أم صالح ، وزار القاهرة الدراسة على شيوخها