( ج ) تقدمة المعرفة لأبقراط
ترجمة حنين بن إسحاق العبادي المتطبب .
وهو ثلاث مقالات في ( 22 ) ورقة وأول المقالة الأولى : « قال أبقراط إني أرى أن من أفضل الأمور أن يستعمل الطبيب سابق النظر وذلك أنه إذا سبق فعلم وتقدم فأنذر المرضى بالشيء الحاضر مما يهم وما مضى وما يستأنف وعبر عن المرض من كل ما يعبر عن صفته كان حريّا بأن يوثق منه بأنه قادر على أن يعلم أمور المرض ، حتى يدعو ذلك المرضى على الوثوق به والاستسلام في يده لعلاجهم من أفضل الوجوه . »
وقد سبق أن أشرنا إلى أهمية كتابي ( الفصول ) ( وتقدمة المعرفة ) وآثرهما في الطب العربي .
* * *
[ المجوعة الحادية عشر ]
[ 145 ط م ] ( الرقم العام 188 )
مجموع يقع في ( 53 ) ورقة قياسها 18 5 ، 13 سم كتبت العناوين بمداد أحمر بخط نسخ فيه أخطاء إملائية ونحوية تدل على جهل الناسخ بمعنى بعض الكلمات التي ينسخها دون فهم . وتحتوي ما يلي :
( أ ) الدستور البيمارستاني
أو دستور الأدوية المركبة المستعملة والمتداولة في أكثر البيمارستانات بمصر والشام والعراق وحوانيت الصيادلة . لأبي الفضل سديد الدين داود بن أبي البيان المتطبب الإسرائيلي ( 1161 - حوالي 1241 م ) .
جاء في أوله : « هذا دستور يشتمل على ثبت الأدوية المركبة المستعملة في أكثر الأمراض المقتصر عليها في البيمارستانات . . . ويقع في اثني عشر بابا في تحضير الأدوية بشتى أشكالها الصيدلانية ومقاديرها وطرق التركيب