والسعوطات ، في الأكحال والشيافات ، في الحقن والفتائل والفرزجات ، في الأطلية والضمادات ، في الأدهان والنطولات ، في أدوية الفم والسنونات ، وفي المراهم وأدوية البواسير . ويقول في المقدمة « وقد اقتصرت على ذكر ما توجد بسائطه في أكثر المواضع وتركت ما يعسر عمله أو تجهل بسائطه فإن ذلك لا ينتفع به إلا من قد أغرق في صناعة الطب وكان متبتلا لاستقصاء أعمالها ؛ إلا أنه ربما كان في دواء مشهور كثير من المنافع فإنه لا يمكن إغفاله في مثل هذه التذكرة أو عقار من العقاقير التي يعسر وجودها فنحن نذكره على ما هو عليه وهذا المختصر ينتفع به أكثر من صنع في يده ( ولهذا اشتهر في حوانيت الصيادلة وتداولته البيمارستانات الحاوية قسما لصرف الأدوية وتحضيرها للمرضى ) وله قدر يسير في صناعة الطب ، وقد اعتمد فيه على من سبقه من الحكماء كالزهراوي وما شوهد نفعه وصح طبه بالتجربة . وهو مكتوب بخط سقيم لكنه مقروء يقع في 21 ورقة قياسها 21 15 سم وفي آخره : تم الدستور على يد محمد بن محمد بن أبي بكر الشهير بابن الفائدة الشبوشكي ؟ في 22 شوال سنة 936 .
وهو من المخطوطات النادرة التي نسخت في مدينة حماة بسورية قبيل نهاية القرن العاشر هجري . وقد نشر الدستور الأب سباط بالقاهرة سنة 1933 وذكره مارتن ليفي .
( ب ) فصول أبقراط في الطب
ترجمة حنين بن إسحاق العبادي المتطبب المتوفى حوالي سنة 874 م أوله :
« قال أبقراط العمر قصير والصناعة طويلة والوقت ضيق والتجربة خطر والقضاء عسر وينبغي لك أن لا تقتصر على توخي فعل ما ينبغي دون أن يكون ما يفعله المريض ومن يحضره كذلك والأشياء التي من خارج » . وهو يحتوي كامل ترجمة الفصول لأبقراط في ثلاث وثلاثين ورقة .