الدواء . » ثم يتحدث عن شرف علم المهن الصحية التي وفقه اللّه للوصول إلى مناهجها الحكيمة والتي جعلها الصادق الصدوق قرينة لعلم الأديان . . .
« ولما كان كتاب القانون للشيخ الرئيس أحسن كتاب صنف في هذا الباب باتفاق أولي الألباب ثم إن الكتاب الأول منه تميز عن سائر كتبه باللطائف الحكمية والحقائق العلمية صرفت نهاية وجدي وكدي وثبت غاية وهمي وهمّي إلى تفسير عيونه وشرح متونه واستيضاح مشكلاته . . . ولما ساعدني التوفيق على هذا المطلب العظيم والمقصد الكريم وظفرت فيه بالمقصد الأقصى وفزت بالقدح المعلى لم أجد في زماني هذا أحد ينشط لظهور هذا المرام ويهتز لسماع هذا الكلام كيف والعلم صارت معالمه مدروسة وأعلامه منكوسة وآثاره مطموسة . . . » لذا أراد أن يهدي هذا الكتاب إلى الطبيب السرخسي لأغراض ثلاثة :
1 - أنّ كثيرا من مباحثه تلخصت بمحاورته وتهذبت بمنافسته ومناقشته مع المهدى له .
2 - ليكون قضاء لبعض حقوقه .
3 - لوثوقه بقوته في هذا العلم وتحقيقه . وبذلك يعظم تقديره له .
يذكر النص ثم تفسيره . وجاء في نهاية الكتاب : هذا آخر ما انتهى إليه شرح الإمام فخر الدين الرازي وافق تعليقه يوم الثلاثاء في العشر الأوسط من شهر جمادي الآخرة سنة 681 ه أي سنة 1282 م علقه محمد بن محمد الشافعي حوالي 74 سنة بعد وفاة المؤلف .
( ب ) رسالة في مسألة « إن رحمة اللّه قريبة من المؤمنين »
لجمال الدين عبد القدوس ( عبد اللّه ) يوسف بن هشام الأنصاري النحوي ( 1309 - 1360 م ) - ( 708 - 761 ه ) وكان مدرسا في القبة