يقع في نحو 161 ورقة قياسها 5 ، 19 * 5 ، 14 سم ومسطرته للصفحة 15 سطرا وصفحاته مرقمة والخط حديث كتب على ورق خفيف وفيه أخطاء إملائية ويشتمل على ثلاثين فصلا يتحدث فيها عن الحوض العظمي وهو « تجويف مؤلف من الحرقفتين والعجز والعصعص وهذا الأخير ليس له اعتبار زائد غير أنه في بعض الأحيان يسبب تعسير الولادة . » ويشرح الفرق بين رأس الجنين ورأس البالغ ، والولادة وخروج المشيمة وواجبات الطبيب ويذكر فيه استعمال الكلوروفورم كمخدر ومحاذيره ونتائج الولادة المتعسرة والبوليبوس وهبوط المثانة والولادة الآلية وما يستعمل فيها من آلات وثقب الجمجمة والتشنجات المرافقة للولادة ، والولادة التوأمية ومعالجة البواسير والحمى اللبنية والحمل خارج الرحم والتسقيط وأمراض النساء كانقلاب الرحم وتمييز الأوجاع الكاذبة عن الولادة الحقيقية ويذكر شيئا عن العمليات الجراحية بما فيها عملية البزل مع استعمال مصطلحات علمية بمهارة مما يخوله حق لقب الرائد في القرن المنصرم بين الأطباء الذين حاولوا سبك الكلمات والاصطلاحات العلمية واشتقاقها وصياغتها واستعمالها في الكتب العربية الطبية . وأسلوبه رزين وشيق وتخلو كتابته من التطويل الممل فكلماته مختارة وافية بالغرض ويحذو في كتابته حذو الدراسات العلمية الحديثة .
* * * [ 132 ط ] ( الرقم القديم 4372 )
علم المواد الطبية واستعمالها طبا ( أي منعا للأمراض وشفاء لها ) .
لعيسى الياس فرح الطبيب اشتهر حوالي سنة 1873 م .
أوله : مقدمة في حقيقة هذا الفن ويذكر في آخره أنه بدأ تأليف الكتاب في 20 آذار وأنهاه في 23 حزيران ( ربما سنة 1875 ) بيد المؤلف