على مظفر الدين بن ناصر الدين . . . فأمرني بتصنيف هذا الكتاب فابتدأت في قمة الرأس حتى تممتها بباطن القدم واستشهدت في أكثرها بشعر ونثر الأوائل . » وتأسف أنه لم ير في التراث الطبي غير ما نقل عن قدماء اليونان .
وهذا المخطوط دليل على تحول نظر المتعلمين في هذه الحقبة إلى ترجمة ما كتب في الغرب في العلوم الطبية ونقلها إلى لسانهم .
* * * [ 128 ط ] ( الرقم القديم 6328 )
في علم الطّب والحكمة ( أو رسالة في الطّبّ الباطني )
لمحمد رياض المصري الطبيب في أواخر القرن التاسع عشر للميلاد . يبحث المخطوط في النتائج العمومية الشّفائية للأدوية ويقع في 49 ورقة في كراس ( دفتر ) قياسه 22 * 25 ، 17 سم ومسطرته للصفحة 19 سطرا بخط حديث واضح يحوي الجزء الأول فقط . وفي أوله مصوّر مصر الطبيعية حوالي سنة 1890 م .
أول الكتابة : « هذه النتائج تحصل من بعد دخول الأدوية في المجموع الشرياني واختلاطها الكلي بالدم . » ويبحث نتائج زيادة الإحساس العصبي والتجارب الإكلينيكية للأدوية على الحيوان وعلى المرضى والأدوية التي تؤثر على نتائج الأمراض وليس على السبب ثم منبهات الحركة في الفعل العصبي والأدوية المولدة للأمراض الصناعية والحمى والأدوية المجهضة وعلوم فن المداواة الحديث العام والخاص .
ويحتوي فصلا في علم الأمراض والمداواة الخاص لحسن الأسير ويذكر فيه منبهات القوى والمقوّيات الخصوصية ومفقدات الحس وطرق الوصول إلى إزالة الآلام ومفقدات التشنج والتقلص بفعل عمومي يتبعه بحث في الحشيش وهو مبتور من آخره .
* * *