[ 127 ط ] ( الرقم القديم 6739 )
في أسماء أعضاء الإنسان ( ظاهرها وباطنها من المفرق ( القرن ) إلى القدم ) لأبي محمد نادر بن بديع الزمان القاجاري صنّفه للأمير مظفر الدين ميرزا ولي عهد الممالك الإيرانية ( ملك من سنة 1896 - سنة 1907 م ) وقد أكمله حوالي سنة 1885 م . وهذه الرسالة هي نسخة المؤلف . يقول في آخرها ، تم الكتاب سنة 1302 ه وتقع في 146 ورقة قياسها 5 ، 21 * 75 ، 13 سم مسطرته للصفحة 14 سطرا بخط نسخ فارسي كالرقعي جميل والعناوين بمداد أحمر ويحتوي أشعارا كثيرة وارجاعا واسنادا لشعراء وأدباء مشهورين كأبي نواس ، وأبي تمام ويطيل في مقدمته الكلام والوصف والمديح مسترسلا بنعوت مملة وبأسلوب متكلف كثير الترداد للمعنى الواحد .
ومن جملة ما يذكر في مقدمته « لما رأيت إقبال الناس في زماننا هذا على تعلم الطب في مدارس الدّولة . . . لدرس مبادئ علم التشريح ، ودرس مصنفات قدماء القوم كإسحاق بن حنين ( والأرجح أنه يقصد حنين بن إسحاق وهذا دليل على قلة ألفته التراث العربي في عصر الانتاج المبدع ) والشيخ الرئيس وجبريل بن بختيشوع ( بخت يشوع ) ومحمد بن زكريا الرازي إلا أنها مأخوذة من مؤلفات أبقراط وجالينوس وغيرهما من حكماء اليونان . . .
فأما أمة الأفرنج فأحلوا التشريح في ديانتهم . . . وصنّفوا كتبا بعد ما عملوا بأيديهم غير مرة وشاهدوا ما في بدن الإنسان من العظام والشرايين والأوردة والرباطات . . . حتى لا يكاد يخفى عليهم شيء مهما صغر وصوروا ما شاهدوا في كتبهم وأظهروا مادته . . . فلهم في عالم الإنسانية أيادي لم تمنن وإن هي جلّت . . . والكتب المؤلفة في ذلك العلم الشريف كلها بلسانهم فترجم بأمر الدولة بعضها للسان الفارسي . . . فرأيت في تلك التراجم أوهاما كثيرة عرضتها
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 447
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٤٤٧