وقد قرأه عليه بعض أفاضل الطلاب حينا وهو شرح مفصل بيّن فيه حقيقة النفس والأقوال في جوهرها النفيس ، ( والتحفة البكرية في أحكام الاستحمام الكلية والجزئية ) وهي رسالة أشار عليه بتأليفها محمد البكري احتوت مباحث أهل الصناعة في مقدمة وسبعة فصول وخاتمة ، رسالة في السن الثالث إلى آخر العمر ذكرها الشوكاني في ( البدر الطالع ) 1 : 246 يحتوي على ما يتعلق بالسن والمزاج البارد وقد رتبه على مقدمة وثلاثة فصول ، ( والمجربات ) ألفه للأمير درويش في معالجة الأمراض ، ( والمفيد في الطب ) في خمسة عشر بابا في الأغذية والأدوية ، ( ونزهة الأذهان في إصلاح الأبدان ) وتشتمل على مقدمة وسبع فصول وخاتمة ، ولعلّ أكثر تآليفه شهرة التذكرة التي نحن بصدد التعليق عليها وتشتمل على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة .
أما المقدمة ففي تعداد العلوم المذكورة ومكانة الطب وما يلزم لمتعاطيه وما يتعلق به من الفوائد .
الباب الأول في كليات هذا العلم والداخل فيه .
والثاني في قوانين الافراد والتركيب ، وأعمال السحق والغلي وجمع العقاقير وتحضيرها والمراتب والمدارج وأوصاف المقطع والملين والمفتح .
والثالث في المفردات والمركبات وما يتعلق بها من كم وماهية ومرتبة ونفع وضرر وقدر وبدل وإصلاح مرتب على حروف المعجم . والرابع في الأمراض وما يخصها من العلاج وبسط العلوم المذكورة وما يخص العلم من النفع وما يناسبه من الأمزجة وطرق المعالجة وتشتمل الخاتمة على نكت وغرائب ولطائف وأقاصيص عجيبة لا تخلو من مبالغات وخرافات ساذجة .
ونجده يشير إلى العلوم والمعارف وأثرها في رقي الأمة ورفع كيانها عندما يقول في مقدمته : « وبعد فتفاضل افراد النوع الإنساني على بعضها بعض أظهر من أن يحتاج إلى دليل . . . وذلك بقدر تحصيلها من العلوم التي بها يظهر
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 425
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٤٢٥