تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
الدكتور حداد في بيروت مبتورا من آخره . وقد نسب كتاب للرازي تحت عنوان مقاصد الأطباء أيضا . أما مقاصد الأطباء لمسعود ففيه ترتيب المفردات على أحرف المعجم ويقول فيه المؤلف « الأدوية المفردة مختلفة القوى والطبائع لا يشبه بعضها بعضا في جميع الأفعال فلا يمكن أن يوجد لكل دواء معدوم بدلا منه » ولكنه يبرر إبدال الأدوية : « مثلا يستعمل بزر الرازيانج بدلا من اليانسون وذلك ليس يعني انه ينوب عنه في جميع أمره وقواه وأفعاله بل في أكثرها . » وفي إحراق الأدوية يقول : « لما كان بعض الأدوية وخاصة المعدنية بسبب صلابة جوهرها محتاجة إلى الإحراق أو الغسل أو إليهما معا وخاصة في أمراض العين لسخافة جوهرها أردت أن أذكر صفة إحراقها وغسلها . » ثم يضيف « والدواء يحرق لأحد الأغراض الخمسة : إما لأجل أن يكسر من حدته كالزاج والقلقطار ، وإما لأن يزاد حدة كالنورة ، وإما لتلطيف جوهره الكثيف كالسرطان وقرن الايل ، أو حتى يهيأ للسحق كالإبريسم المستعمل في تقوية القلب ، وإما لأجل إبطال رداءة جوهره وتنقيته . ويعطي أمثلة لاحراق المرداسنج والاسفيداج وغيرها . لاحراق الرصاص تؤخذ صفائح رقاق وتصير في قدر جديدة ويذر عليها كبريت ثم توضع صفائح رصاص جديدة على الكبريت المرشوش ويذر عليها كبريت يستعمل ذلك حتى تمتلئ القدر ثم يوقد تحته نارا فإذا التهب الرصاص حتى يحترق كله ينزل عن النار . وينبغي لمن يقوم بالإحراق أن يغطي أنفه فان أبخرته ضارة جدا . وفي إحراق النحاس يوصي بأخذ النحاس الأحمر ويلقى على برادته مثل الثمن كبريت ثم يجعل في صرة ويحمل عليها الطين ويترك حتى يجف ثم يدفن في نار زبل يومين حتى يتحول إلى روستحج . ويقتبس مسعود أيضا من كتاب ( كنز الحكماء ) لسعيد بن إبراهيم المولى المتطبب . * * *