والتأنيث ، ومعرفة الشمائل والأوصاف ويبحث فيها اعتبار المماليك عند شرائهم .
وتعليم الفراسة ، العيون والشعر والحواجب والأجفان والجبهات والآذان والأنوف والأفواه والأعناق والكفوف والأصابع وعلامات الرجال والنساء . محشوا بالخزعبلات والشعوذة والأرقام السحرية والغايات الفاسدة وهو مثال آخر للانحطاط الأدبي والأخلاقي والعلمي التي وصلت إليه هذه الفترة وعلية القوم فيها .
ويقول البغدادي في ( هدية العارفين 2 : 145 ) إن لشيخ الربوة من الكتب غيره : نخبة الدهر في عجائب البر والبحر من كتب الجغرافية في مجلد واحد ونهاية الكياسة . انظر بروكلمن طبع ألمانيا 1902 ، مجلد 2 : 708 .
* * * [ 81 ط ] ( الرقم القديم 6771 )
الحاوي في علم التداوي
لنجم الدين محمود بن ضياء الدين الياس الشيرازي المتوفى سنة 730 ه أو سنة 1330 م .
أوله : « الحمد للّه الواحد الماجد السبوح خالق الجن والإنس ورب الملائكة والروح » ومع أن هذه المقدمة تختلف عن غيرها من مقدمات كتّاب هذا العصر في عباراتها فإنها لا تختلف من حيث كثرة النعوت وترديد الأقوال المنمقة وربما الزائفة . إلا أنه يذكر فيها اعتناءه بالطب وممارسته إياه بقوله « كنت كلفت منذ صباي أن أحفظ من هذا العلم . . . ثم خضت في معالجة المرضى . . . ثم سألني بعض خلص الاخوان ممن له علي حكم وطاعته غنم أن أؤلف له كتابا مختصرا في الطب ومقالة وجيزة في علاج الأمراض بالأدوية المشهورة الموجودة . . . ليكون كالدستور بين يديهم فأبيت ولما كرروا وألحوا لم أجد بدا من طاعته فبادرت في مطاوعته وألفت هذا الكتاب . . . ورتبته على خمس مقالات . »