أوله بعد البسملة « الحمد للّه الضار النافع الذي جعل لكل داء غير السام أعظم مصلح ودافع . وبعد فلما كان كتاب المفردات الملقب ما لا يسع الطبيب جهله جليل المقدار وجلالته بجلالة أصله الجامع لابن البيطار . . . قصدت إلى جميع مفردات منه مشهورات ينتفع ( بها ) لما يعرض للانسان في أعضائه من المضرّات في أبواب مرتبة . . . عدتها عشرون بابا وعدة أبواب الأعضاء عشرون فجملتها أربعون بابا وأفردت فيها منافع للصبيان في الباب التاسع والثلاثون . » وهذه المنافع تشتمل ما يستعمل لأمراض الرأس والعين والفم والوجه والحلق والصدر والمعدة والأمعاء والكلى وأعضاء التناسل والملينات وإصلاح ما يعرض من شرب الأدوية وقطع الاسهال وإخراج الدود والحميات وتحليل الرياح والأورام والجراحات والدبيلات والخنازير وعلاجها وإزالة القروح والبثور والبهق وحرق النار وأدوات الزينة وفيما ينفع من الوباء .
وذكر في آخره ان الفراغ من كتابته كان يوم السبت في 9 ربيع الأول سنة 1079 ه بمدينة غزة هاشم . وهذا أول مخطوط رأيته حتى الآن كان نقله في مدينة غزة بفلسطين . يقع في 85 ورقة قياس 75 ، 20 25 ، 15 سم وللصفحة 15 سطرا بخط نسخ واضح والعناوين بمداد أحمر مجلد تجليدا شرقيا . وعليه تملك « في نوبة العبد عبد الرحمن بن السيد الشريف القاضي سليمان بن حسن الحسيني الحنبلي المقدسي الإمام بالمسجد الأقصى في 9 ربيع الأول سنة 1079 » أي سنة 1669 م . انظر بروكلمن طبع ليدن 1949 ج 1 : 647 - 8 وملحق 2 : 218 - 9 وابن أبي أصيبعة طبع القاهرة 2 : 133 ، وفي ( هدية العارفين ) 2 : 556 يقول البغدادي ان يوسف بن إسماعيل بن الياس الخولي المعروف بابن الكبير الشافعي صنف ( ما لا يسع الطبيب جهله ) سنة 711 ه ولا يوجد ذكر لجامع المنافع البدنية في الطب . ومعلوم ان داود الأنطاكي المتوفى سنة 1599 م قد ألف كتابا تحت هذا العنوان أيضا .
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 377
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٣٧٧