إلى أربعة فنون ، ويبحث عن الأمور الطبيعية وغير الطبيعية وكيفية حفظ الصحة وإزالة المرض . ويبدو أن المؤلف طاف في بلدان كثيرة طلبا للعلم ولكنه لا شك تقيد بآراء ابن سينا وشرحه كأنها الحجة النهائية في الطب .
ويقع المخطوط في ( 240 ) ورقه مسطرته 24 سطرا بقياس 27 5 ، 15 سم .
* * * [ 66 ط ] ( الرقم القديم 3148 طب 23 )
حل الموجز لابن النفيس
لكمال الدين محمد شمس الدين بن محمد الأقصرائي ( الآقسرائي ) الصديقي التّبريزي المتوفى سنة 779 ه أو سنة 1378 م .
في أوله « وبعد فان الطب علم شريف لشرف موضوعه ووثاقة دلائله وشدة الحاجة إليه وفي الاشتغال به من الثواب ما لا يوصف . »
ثم يضيف أنه صرف قسما كبيرا من حياته في تحصيل الصناعة « وقرأت المختصرات المشهورة منه على والدي وطالعت أكثر ما بلغني من المطولات وما اكتفيت بما اكتفى به المعاصرون من الأطباء وهو القدر الذي به يتعيشون وبواسطته إلى الملوك يتقربون بل حققت قواعده على وجه يوافق الأصول الحكمية .
وكان من جملة ما قرأته عليه موجز القانون لأبي الحسن القرشي المعروف بابن النفيس فأردت أن أشرحه لما فيه من المشكلات إفادة للطلاب . » ثم يذكر ، ما هو طابع العصر آنذاك ، واتكاله على تصانيف الثقات ، وما قالوه « مما هو نهاية القصد » ويضيف « فألفت هذا الكتاب وبينت مقاصده وما نقلت فيه من الكتب إلى المعتمد عليها كالقانون والكامل والحاوي ومؤلفات الحكيم نجيب الدين السمرقندي وسميته بحل الموجز لأنه يحل فيه المشكلات والملغز . » وقد رتبه في أربعة فنون كسابقه .