تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
أو في بغداد يساوي ستة عشر مثاقيل ذهب خالص وزنة درهم من الزمرد أربعة دنانير ، ونصف درهم زبرجد يساوي دينارا وزنة قيراط من الألماس بدينارين وقد كان ثمن المثقال زمن الكندي ببغداد في القرن التاسع يزيد على خمسة عشر دينارا حسب الحجم وثمن فص الفيروزج يساوي دينارا . ويقتبس المؤلف كثيرا من كتاب يعقوب بن إسحاق الكندي في الأحجار وهو أقدم كتاب من نوعه في العربية معروف لدينا . ويذكر التيفاشي المغناطيس بين الجواهر وان أربع أواق منه بدينار وان أجوده ما قوي جذبه للحديد ولونه لازوردي كثيف . ويصف أيضا السنباذج والدهنج واللازورد والمرجان والجمشت واليشم والبلور والطلق والعقيق والجزع . وقد وجدت بالمكتبة الأحمدية بتونس مخطوطا رقم 5273 بعنوان ( أزهار الأفكار في جواهر الأحجار للتيفاشي ) وأوله : « الحمد للّه الملك الجبار العزيز القهار . . . المودع في جواهر الأحجار الموجودة في خزائن الملوك . » بخط مغربي جميل . ويعطي وصفا ضافيا للياقوت والزمرد والزبرجد والبلخش والجزع واللازورد والمرجان والبلور وكيف يتكون وجيده من رديئه وخالصه من مغشوشه وخواصه ومنافعه حتى الطبية والتقليدية منها وبعض القيم المادية كما ذكرنا . ويسمي صاحب ( كشف الظنون ) 1 : 88 التيفاشي بالقاهري مما يدل على أنه أقام أخيرا بعاصمة الديار المصرية . وله من الكتب ( مطالع البدور في منازل السرور ) يبحث فيه عن الأحجار المعدنية ، وفصل الخطاب في مدارك الحواس الخمس ، وحوالي ثلاثة كتب حول رجوع الشيخ إلى صباه وحديث وأشعار في هذا الباب . ولا شك أن أهم مؤلفاته هو كتابه عن جواهر الأحجار هذا . وقد تبعه في ذلك أبو علي شمس الدين الأكفاني في كتابه الجواهر . * * *