تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
والأرض وما فيها من عجائب الآثار وغرائب الأسرار وجواهر الأحجار المودع معظمها في جواهر الأحجار الموجودة في خزائن الملوك والرؤساء وذوي الأقدار . » آخره : « هذا آخر ما أردت إيراده من كتاب الجواهر ( نزهة الأفكار في جواهر الأحجار ) ، تم الكتاب ، علّقه علي بن سنجر في العشرين من رمضان سنة 729 ه وكان الفراغ من نسخه على يد عبد الكريم بن محمد ابن سليم حمزة في 24 صفر سنة 1297 ه . » يقع في 42 ورقة بقياس 75 ، 23 75 ، 17 سم في حوالي 25 سطرا للصفحة مجدولة بخطين بمداد أحمر والعناوين بخط أحمر أنيق والكتابة نسخ واضح وجميل . يمتدح المؤلف كتابه بأنه غريب الوضع عظيم النفع ضمنه ذكر خمسة وعشرين حجرا من الجواهر « التي لا يكاد يستغني عن اقتنائها ملك كبير ولا رئيس خطير . . وجميعها متيسرة الوجود . » ويذكر فيه « أن لفظ الجواهر اسم عام لجميع الأحجار المعدنية كما أن الورد اسم عام لجميع الزهور ثم خصّ به نوع معين لفضله عليها . . . ومن أسماء الجواهر : الجمان والشذر وواحدته جمانة وشذرة وما لم يثقب منه فإنه يقال له الدر والحب والخرائد وواحدته درة وحبة وخريدة ، ومعادن الجوهر جيدة ورديئة » ثم يذكر خواصه ومنافعه وقيمته المادية والمعنوية . ويفيدنا بأن العقد المتعارف عند أهالي بغداد ستة وثلاثون حبة وأقل العقود زنة سدس مثقال وهي أربعة قراريط ؛ قيمة عشرة عقود من هذه أربعة دنانير . ويذكر المؤلف الياقوت ( وهو العسجد وأجناسه الأحمر والأصفر والاسمانجوني والأبيض وخاصة في قطع الحجارة كما يفعل الألماس ويذكر أن القيمة المادية لزنة نصف درهم ياقوت أحمر خالص بهرماني في القاهرة