والأرض وما فيها من عجائب الآثار وغرائب الأسرار وجواهر الأحجار المودع معظمها في جواهر الأحجار الموجودة في خزائن الملوك والرؤساء وذوي الأقدار . »
آخره : « هذا آخر ما أردت إيراده من كتاب الجواهر ( نزهة الأفكار في جواهر الأحجار ) ، تم الكتاب ، علّقه علي بن سنجر في العشرين من رمضان سنة 729 ه وكان الفراغ من نسخه على يد عبد الكريم بن محمد ابن سليم حمزة في 24 صفر سنة 1297 ه . »
يقع في 42 ورقة بقياس 75 ، 23 75 ، 17 سم في حوالي 25 سطرا للصفحة مجدولة بخطين بمداد أحمر والعناوين بخط أحمر أنيق والكتابة نسخ واضح وجميل .
يمتدح المؤلف كتابه بأنه غريب الوضع عظيم النفع ضمنه ذكر خمسة وعشرين حجرا من الجواهر « التي لا يكاد يستغني عن اقتنائها ملك كبير ولا رئيس خطير . . وجميعها متيسرة الوجود . » ويذكر فيه « أن لفظ الجواهر اسم عام لجميع الأحجار المعدنية كما أن الورد اسم عام لجميع الزهور ثم خصّ به نوع معين لفضله عليها . . . ومن أسماء الجواهر : الجمان والشذر وواحدته جمانة وشذرة وما لم يثقب منه فإنه يقال له الدر والحب والخرائد وواحدته درة وحبة وخريدة ، ومعادن الجوهر جيدة ورديئة » ثم يذكر خواصه ومنافعه وقيمته المادية والمعنوية . ويفيدنا بأن العقد المتعارف عند أهالي بغداد ستة وثلاثون حبة وأقل العقود زنة سدس مثقال وهي أربعة قراريط ؛ قيمة عشرة عقود من هذه أربعة دنانير .
ويذكر المؤلف الياقوت ( وهو العسجد وأجناسه الأحمر والأصفر والاسمانجوني والأبيض وخاصة في قطع الحجارة كما يفعل الألماس ويذكر أن القيمة المادية لزنة نصف درهم ياقوت أحمر خالص بهرماني في القاهرة
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 337
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٣٣٧