ذاته عجائب مصنوعاته . » مكتوبة بخط ضعيف ويحوي رسما للعالم تاريخ النسخة من القرن الثالث عشر هجري قياس الورقة 25 19 سم تحت الرقم العام 4684 .
وله الرسالة الجامعة لرسائل اخوان الصفاء وخلان الوفاء التي نحن بصددها والتي أولها بعد البسملة : « الحمد للّه الذي خلق فسوى والذي قدّر فهدى . .
اعلم أيها الأخ البار الرحيم أيدك اللّه وإيانا بروح منه . . . انا قدمنا إليك من أنوار الحكم ولطائف النعم . . . » ثم يذكر رسائل اخوان الصفاء وخلان الوفاء . وتشتمل على بحث في تركيب الجسد ونظام العالم والموجودات وفي السحر والعزائم وماهية الزجر وفيه يعرّف الإكسير بأنه « هو الكيمياء والكيمياء هي الغنى والغنى هو السعادة والسعادة هي البقاء على أفضل الأحوال والبقاء على أفضل الأحوال هو التشبه بالإله » وواضح ما في هذا من عدم الانسجام والتسلسل المنطقي . ولكنه يضيف قائلا « ولذلك جاء في بعض الكتب ان اللّه سبحانه قال : يا ابن آدم خلقتك للبقاء وأنا حي لا أموت أطعني فيما أمرتك وانته عما نهيتك أجعلك مثلي حيا لا تموت . ولما كان الباري سبحانه هو الباقي بمعنى خالق البقاء ودائم بمعنى خالق الدوام وجب أن تكون أفعاله متقنة وصنايعه محكمة الاحكام والاتقان وهو أن يبقى المخلوق على أفضل الأحوال » .
وفي آخره يقول « تم الكتاب وبتمامه تمت الرسالة الجامعة ذات الفوائد تاج الرسائل على طريق الفهرست لها وكتب برسم مولانا صاحب العز حسين باشا بكلريكي من طرابلس الشام ولد المرحوم ( جنبلاط ) جان بلات . » ووافق الفراغ منه على يد عبد الرزاق الكوكاجي الحموي يوم السبت في 7 شعبان سنة 1006 ه أو سنة 1597 م ( ولربما سنة 1001 ه ) والمخطوط مجلد تجليدا شرقيا حسنا ويقع في 125 ورقة بقياس 25 ، 27 5 ، 15 سم
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 281
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٢٨١