وقد شرح ( الفصول ) أيضا عبد اللّه بن عبد العزيز بن موسى السيواسي في القرن الرابع عشر بعنوان ( عدة الفحول في شرح الفصول ) ، وفي النصف الأول في القرن الرابع عشر شرحه أيضا أحمد بن محمد بن قاسم المتطبب الكيلاني ، معتمدين على الشراح السابقين .
أما ابن أبي صادق فقد سبق معظم هؤلاء الشراح وفيه يقول الشهرزوري ( ورقة 230 ) أنه : « بلغ في الحكمة وأجزائها مرتبة عظيمة خصوصا في الطب وكان حسن الشمائل » ويبدو أنه كان طبيبا فاضلا ومن كلامه : « الطبيب الحقيقي من عالج بالفضائل نفسه ورأى مضرته في الرذائل ثم يهبط بعد ذلك إلى معالجة الأجسام » . [ انظر ظهير الدين البيهقي ، تحقيق محمد كرد علي ، المجمع العلمي العربي بدمشق ، سنة 1946 ص ص 114 - 116 ، من ( تاريخ حكماء الإسلام ) ] . وقد آثر البقاء في ضياع نيسابور على خدمة سلطان غزنة . ولا شك أنه درس الطب في زمن الشيخ الرئيس ابن سينا ولعله تأثر به .
ويذكر ابن أبي أصيبعة في ( عيون الأنباء ) ( طبع القاهرة . ج 2 :
22 - 23 ) والبغدادي في ( هدية العارفين ) ، ج 1 : 517 أغلب مؤلفاته وأهمها :
كتاب منافع الأعضاء لجالينوس لخص معانيه وشرحها وذكر في آخره تشريح الأعضاء وقد أتمه سنة 459 ه .
وشرح كتاب المسائل في الطب لحنين .
وشرح كتاب تقدمة المعرفة لأبقراط كما سيأتي ذكره .
ووجد بخطه حل شكوك الرازي على جالينوس .
وكان ابن أبي صادق النيسابوري حريصا على دراسة الكتب الطبية ولا سيما مؤلفات أبقراط وجالينوس فصار مبرزا في الصناعة الطبية والعلوم الحكمية
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 241
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٢٤١