الأدب العربي في البلاد البرازيلية ، وامتاز شعره بصفاء الديباجة ومتانة الأسلوب ، وسلامة اللغة من كل شائبة .
ومن شعره يقول مودعا البرازيل سنة 1928 م ، ولكنه لم يسافر :
وداعا أيها البلد الجميل * فقد أزف النوى ودنا الرحيل
وداعا ليس يعقبه لقاء * إذا يحشوش نادت أو جبيل
ولست أعق فضلك غير أني * إلى وطن ربيت به أميل
تغلغل حبه في القلب حتى * تولاني من الحب النحول
صحابي عهد ألفتنا تولى * فلا كأس تدار ولا شمول
أغادركم وفي الأحشاء نار * أبى إطفاءها دمع يسيل
سأذكركم إذا الأرز احتواني * غدا وأفاءني الظل الظليل
ومن لبنان آوتني جنان * يموج ربيعها الزاهي الخضيل
تغنيه الطيور على السواقي * فترقص في طيالسها الحقول
وقال قصيدة بعنوان ( شبح الأرز ) يحن فيها إلى وطنه ، ويقول فيها :
أعدني إلى الأرز يا خالقي * فليست بلادي هذه البلاد
أعدني إلى الشفق المستنير * يلف الربى ضوؤه والوهاد
أعدني إلى مشرق الشمس إني * صباحي في الغرب جم السواد
أعدني إلى مسرحي في الشباب * ومطلع فجر المنى والرشاد
أعدني فإني في مهجري * غريب اللسان غريب الفؤاد
وقال في حب الوطن والدفاع عنه ، والفخر بحضارة الأجداد :
لا بارك اللّه في يوم نسام به * ضيما فيبرأ منا مجد ماضينا
ألم نكن وعيون الشرق شاخصة * شعبا على صغره فاق الملايينا
ألم نكن وبحار الكون مسرحنا * نلقي على أيها شئنا مراسينا
ألم نكن لبني الدنيا أساتذة * حتى حروف الهجا من صنع أيدينا