تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 753

مساهمون:

ص٧٥٣
دعتنا لمرساها وكان ركوبها * ذرا جمل رامته عند التزود عن البحر حدث إذ وردنا وقد غدا * بصفو يصافينا فيا طيب مورد سفينتنا تعلو على فلك السما * بما حل فيها من شموس وفرقد هناك مراد العين والسمع والهوى * مع العفة العليا في كل مقصد وقمنا وودعنا القلوب فهل درت * بما نابنا عند الوداع الممهد ولولا اللقا في مصر ما انطفأ الجوى * وهذا الذي أبقى تمام التجلد
وقال يصف شجاعة الجيش المصري في فتح دارفور :
سر حيث شئت مظفرا منصورا * فلواء سعدك لم يزل منشورا رغبت بدولتك الممالك كلها * فتود لو كانت لديك سريرا
ومنها :
بشراك ما فتكت جنودك في العدا * فتكا أباد جموعهم تكسيرا للّه درهمو أسود ترهب ال * أعداء في يوم الطراد زئيرا خطت أسنتهم على صحف الثرى * بدم الأعادي أحرفا وسطورا
ويعد من أعلام الأدب في مصر الحديثة ، وقد استطاع بذكائه أن يصل إلى مركز مرموق في عالم السياسة والأدب . وقد اشتهر بخفة الظل ، وحضور البديهة ، ولطف الفكاهة والنادرة ، حتى عد من كبار أدباء الفكاهة في عصره . وكان حسن العشرة للملوك ، رقيق الشعر ، متوسط المنزلة بين الشعراء فيه ، وجرت بينه وبين الأدباء مراسلات أدبية علمية كثيرة . ومن شعره الغنائي :
أنا أستحق اللي جرالي * ما حد غيري اللي انظلم طاوعت أسباب الهوى * حتى غدا خصمي حكم
ومن نوادره في المهردار بقصر عابدين قوله :
لنا طحونة في البلد * لكن ثقيلة ع الحمار