بالمدرسة الأميرية ، وأتم دراسته في مدرسة الهندسة بالقاهرة ، ثم اختارته الحكومة المصرية لبعثتها الهندسية في فرنسا ، والتحق بمدرستي ( سان باولر ) ، ( السنترال ) . وكان أول مصري يتخرج من مدرسة السنترال ، ثم سافر إلى إنجلترا لدراسة هندسة الموانئ ، ثم عاد إلى فرنسا ودرس الهندسة الميكانيكية عمليا في مصنع ( كاي ) ، ثم عاد إلى مصر سنة 1886 م وعيّن معاون هندسة القناطر الخيرية ، ثم صار يترقى في الوظائف الفنية المختلفة إلى أن عيّن وزيرا للأشغال والحربية في وزارة بطرس غالي باشا ومحمد سعيد باشا ، وحسين رشدي باشا ، ويوسف وهبه باشا ، ومحمد توفيق نسيم باشا ، وزيور باشا .
وله أعمال بارزة في الشؤون الهندسية بمصر ، وهو صاحب مشروعات تحسين طرق الري والصرف بتفتيش ري القسمين الأول والثاني ، وتحويل ري الحياض بالإقليم الوسطى إلى ري صيفي دائم ، ومشروعات جبل الأولياء ونجع حمادي وتقوية قناطر أسيوط ، ومحمد علي ، ونفق الأحايوه بمديرية جرجا .
وقد قام بدراسة طرق الري والصرف في إحدى مقاطعات إيطاليا ، ووضع مشروع تجفيف إحدى المستنفعات لمدينة روما .
وكان قليل الكلام ، كثير العمل ، صادق العزم ، واسع الاطلاع ، وقد نال نياشين كثيرة من مختلف الدول .
توفي سنة 1356 ه - 1937 م .
وله ترجمة لكتاب الكيمياء غير العضوية تأليف الأستاذ ( متللون ) ، الذي طبع في ( مطبعة حجر ) بباريس ، وفي المطبعة الأميرية ببولاق بالقاهرة وهو والد دولة حسين سري باشا ، محمود سري بك ، حامد سري بك ، الدكتور أحمد سري بك .
المصادر : تقويم الهلال سنة 1938 م . جريدة الأهرام سنة 1937 م . مرآة العصر المجلد الأول والثاني . في المرآة للبشرى . النجوم الزهر في رسوم أعيان مصر . صفحات بقلم زكي التهامي .
* * *
81 - أمين السلطاني
أمين السلطان الإيراني ، عيّن صدرا أعظم في عهد الشاه ناصر الدين ، ولما قتل ناصر الدين سنة 1896 م وتولى الحكم ابنه مظفر الدين شاه عزل المترجم له . وعيّن مرة ثانية سنة 1898 م