تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
عاد إلى مكة ، فأحضر له والده معلمين تلقى عليهم العلم ، ثم سافر مع والده إلى الآستانة سنة 1896 م . وعيّن والده عضوا في مجلس شورى الدولة . وفي سنة 1908 م عيّن والده شريفا لمكة . وعاد الملك فيصل مع والده ، وولاه قيادة السرايا لإخضاع القبائل وتأديبها . وفي سنة 1909 م انتخب الملك فيصل نائبا عن لواء جدة في مجلس النواب العثماني ، وفي سنة 1913 م تولى قيادة الحملة العسكرية إلى عسير ، واشترك في الثورة العربية ، وكان من كبار زعمائها . وفي سنة 1920 م نادى به المؤتمر السوري ملكا على سوريا ، ولكن ذلك لم يوافق دولة فرنسا ، وطلبت انتدابها على سوريا ، ثم سافر الملك فيصل بعد معركة ميسلون إلى إيطاليا ، وأقام فيها حتى دعي إلى زيارة لندن ، فزارها وقابل رجالها وأقطابها ، وتم الاتفاق على ترشيحه لعرش العراق . ثم سافر إلى العراق ، واستقبل استقبالا عظيما من كافة طبقات الشعب وزعماء العراق . ونودي به ملكا للدولة العراقية الجديدة في 23 أغسطس سنة 1921 م . وكان خبيرا بشؤون الجزيرة وآلامها بقدر ما تسمح به الظروف ، وكانت فكرة الوحدة العربية تلقى في شخص الملك فيصل عضدا قويا وزعيما مخلصا ، ولكن لم يكن ميدان عمله دائما بعيدا عن مؤثرات السياسة الإنجليزية . توفي سنة 1352 ه - 1933 م في سويسرا ودفن في بغداد ، واحتفل بجنازته احتفالا عظيما . المصادر : ملوك المسلمين المعاصرون ودولهم . الأبطال الثلاثة بقلم محمد الهاشمي . فيصل الأول بقلم محمد صبيح . الهلال السنة ( 28 ) . تقويم الهلال ( 1934 م ) . مذكراتي في نصف قرن الجزء الثالث ، فيصل بن الحسين من المهد إلى اللحد الجزء الأول ، فيصل ملك العراق ترجمة عمر أبو النصر ، فيصل بقلم كريم ثابت ، الوزارات العراقية ، فيصل الأول بقلم أمين الريحاني . * * *

32 - الأمير كمال الدين حسين

الأمير كمال الدين حسين ابن السلطان حسين كامل ، ولد سنة 1292 ه - 1875 م ، وعني والده بتثقيفه وتعليمه تعليما راقيا ، وكان يجيد اللغات العربية والتركية والفرنسية والإنجليزية وكان من المحبين للسفر والسياحة ، يرحل كل عام إلى أوروبا والآستانة وغيرهما ، ولا سيما إفريقيا ، للتنزه والصيد واكتشف في الصحراء الكبرى واحة دقهلة وينبوعا حارا ، وعثر