تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأطباء — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
إليه وحكى عن الصاحب ابن عباد أنه كان في أسفاره وتنقلاته يستصحب حمل ثلاثين جملا من كتب الأدب ليطالعها فلما وصل اليه كتاب الأغانى لم يكن بعد ذلك يستصحب سواه استغناء به عنها ومنها كتاب القيان وكتاب الإماء الشواعر وكتاب أيام العرب ذكر فيه ألفا وسبعماية يوم من أيامهم وقال ابن كثير وقد روى الحديث عن محمد بن عبد اللّه وغيره وروى عنه الدارقطني وغيره وقال ابن الجوزي ومثله لا يوثق به فإنه صرح في كتبه بما يوجب غلبة الفسق ويهوّن شرب الخمر وربما حكى ذلك عن نفسه ومن تأمل كتاب الأغانى رأى كل منكر وقبيح وقال ابن خلكان وكان منقطعا إلى الوزير المهلبي وله فيه مدايح فمنه قوله فيه
ولما انتجعنا لا يذين بظله * أعان وما عنى وسن وما سنا وزدنا عليه مقترين فراشنا * وردنا نداه مجدبين وما حصنا
وشعره كثير ومحاسنه شهيرة وكانت ولادته في سنة أربع وثمانين ومائتين وتوفى هذه السنة ببغداد وقال ابن خلكان مات يوم الأربعاء رابع عشر ذي الحجة سنة ست وخمسين وثلاثماية وكان قد خلط قبل أن يموت وفي تاريخ المؤيد وصنف كتبا لبنى أمية أصحاب الأندلس وسيّرها إليهم سرا وجاء الانعام منهم سرا منها نسب بنى عبد شمس وأيام العرب وجمهرة النسب ونسب بنى شيبان ( عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان للعيني حوادث سنة 356 ه ) .

على رياض بك

- تعلم في مدارس مصر واختير للسفر إلى فرنسة وهو برتبة يوزباشى في أكتوبر سنة 1862 لاتقان علوم الصيدلة وبعد أن أتم علومه عاد إلى مصر حاملا إجازة الدكتوراه في الصيدلة وعلوم الطبيعة والكيمياء في سنة 1867 م فعين في الاسبتاليات ثم تقلب في عدة وظائف وكان مدرسا في مدرسة الهندسة ثم رقى إلى وظيفة كبير الصيدليين بمستشفى قصر العيني ومعلم الأقرباذين والكيمياء بمدرسة الطب وفي سنة 1879 م أنعم عليه بالرتبة الثالثة