جامع قصائد فقهية مماثل لدعائم ابن النظر ، وكتاب أغلى التحف في أصول الشرف ، ومعه مجموعة قصائد فقهية في الأديان والأحكام سماه أصول الإسلام .
وله أرجوزة تسمى نيل الوطر في أصول الفقه والأثر وهذا مطلعها :
الحمد للّه الذي قد أصّلا * لنا الهدى من شرعه مفصّلا
حتى أضاء الحق أفلاك النهى * وأشرق العدل بفكر النّبها
ثم الصلاة والسلام الأكمل * لمن به الدين لنا مؤصّل
والآل والأصحاب أرباب الهدى * ومن بهم في الخير يوما يقتدى
وبعد هذا هاكم نظما جمع * قواعد الفقه كما اللّه شرع
مختصرا في فنّه لكن شمل * أهمّه والخير منه قد حصل
والحمد للّه على تيسير ما * قد رمته نظما جليّا محكما
وله بديعية سمّاها العرش الرفيع في علم البديع مطلعها :
برق تبلّج في داج من الظلم * به تذكرت أنوارا بذي سلم
يا برق إن جئت سلعا « 1 » لا عدمتك سل * عن جيرة نزلوا بالسفح من أضم
عرّج على سبأ « 2 » يا برق تملك أن * تروي لنا نبأ عن حادث العرم
فالدمع مني جار « 3 » جارح مقلي * بذكر نجد ولو ورّيت في كلمي
هذا مجال « 4 » سجود في مجالس جو * د قد أرى عدمي سرا أراع دمي
هامش
( 1 ) بين سلعا وسل عن الجناس المركب .
( 2 ) بين سبأ ونبأ الجناس اللاحق .
( 3 ) بين جار وجارح الجناس المذيّل .
( 4 ) بين مجال سجود ومجالس جود الجناس الملفّق وكذلك أرى عدمي سرا اراع دمي ومنه قول زليخا إلى حنفي سعى قدمي أرى قدمي اراق دمي