الناس من كل جهة للاستفادة منه فيعطي كلا بقدر حاله ، وكان عليه مدار القضاء بنزوى في زمن الشيخ هلال بن زاهر الهنائي والسيد سيف بن حمد البوسعيدي ، وهو الذي جمع أجوبة الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي في سبعة أجزاء ، ويسمّى هذا المجموع العقد الثمين كما أنه جمع أجوبة الشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي في أربعة أجزاء وسمى المجموع « التمهيد » وله شرح على قصيدة الشيخ أبي نبهان والشيخ الغشري في الأئمة ، توفّي هذا العلّامة عام ثلاثة وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف وله من العمر اثنان وتسعون سنة ، تغمد اللّه الجميع برحمته ونعود إلى المترجم له :
ومن أجوبته النظمية جوابه على السؤال الموجه من الشيخ القاضي حمد بن سيف :
ألا يا رسولي حث سيرك بالعجل * إلى بيضة الاسلام حتى بها تصل
فإن لذت بالسيفيّ لذت بعالم * سعيد هو المشهور بالعلم والعمل
إذا ما الفتى قد طلق العرس باينا * وأدى إليها مهرها ومضى الأجل
وقد كان ذا التطليق أوقعه لها * ثلاثا من المرّات ذلكم الرجل
وبعد تمام الوقت قام وليها * وزوجها عبدا هنالك قد حصل
وبعد الدخول المحض طلق عرسه * واعني به العبد الذي هو قد دخل
فهل جاز للزوج المقدم ذكره * رجوع متى بانت من العبد إن سأل
وأزكى صلاتي مع سلامي لأحمد * رسول الهدى والآل ما الغيث قد هطل