وما أنا ممن صيّر الشعر سلّما * لكسب حطام أو لنيل جدود
ولكن أرى شعري يحل بساحة * غدت مطلعا رحبا لكل سعود
وللمترجم له أخ يسمى يحيى بن أحمد لا بأس به صاحب معرفة ودين « 1 »
( والأديب ابن أحمد بن حمود * ذاك عبد الإله نجل الثقات )
( الحسينيّ ذو صلاح ودين * كاتب شاعر وذو معرفات )
( إنه قد حكى ابن مقلة خطا * يبهج الناظرين بالقسمات )
ابن مقلة هو محمد ابن مقلة الكاتب اشتهر بخطه وقد استوزره الخلفاء فلم يوفّق في وزارته فسجن وقطعت يمينه ، والقسمات جمع قسمة وهي الحسن .
[ عبد اللّه بن أحمد بن حمود الحسيني وأدبياته وفي الختام ذكر الشاعر سيف بن نصير الحسيني وشيء من أدبياته ]
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وحتى هذا القرن الخامس عشر من الهجرة الأديب الكاتب عبد اللّه بن أحمد بن حمود الحسيني السروري ، هو من أهل الفضل والدين والصلاح وهكذا كان آباؤه بل أغلب بني حسين متمسكون بالديانة والصلاح ، وقد امتاز عبد اللّه هذا بحسن الخط فخطّه جيّد حسن جدا ، وهو ذو معرفة وأدب ولا بأس بشعره ، وله مناظيم جملة منها أرجوزة في علم الفرائض سماها « غاية البحث في علم الإرث » قال في المقدمة :
الحمد للّه القديم الأوّل * الوارث الحيّ الذي لم يزل
هو الذي أنشأنا غير سدى * فأرشد الطريق من رام الهدى
وأوجب الفنا على الجميع * من كافر ومسلم مطيع
أحمده على الهدى والمعرفة * لولا هداه لم نكد أن نعرفه
هامش
( 1 ) وجدها من قبل الام الشيخ العلامة سعيد بن أحمد الكندي