إني امرئ عاجز عن حلّ مشكلة * لأنني صرت للنومات ملتزما
لكنّما همتي طولا تجاذبني * فأجتلي لؤلؤا نثرا ومنتظما
فهاك مني جوابا صافيا شبما * يشفي الغليل كغيث سحّ وانسجما
( ما قولة قالها بعل لزوجته * فحرّمتها عليه مثل ما حرما
ليست طلاقا ولا خلعا فيفسخها * ولا ظهارا ولا إيلا كما علما )
من الرضاعة أختي أنت قال لها * إذ كان قول الفتى صدقا وما ظلما
( والضيف ضمّن شرعا ما أضيف به * من القرى فحكمنا أنه اجترما )
مضيافهم غصب الشاة التي أكلوا * أو نحوها حيث أن الضيف قد علما
( ومعتق عبده للّه محتسبا * قصد الثواب فلم يعتق لدى العلما )
ذا سيد حجروا شرعا تصرفه * في ماله فليطب نفسا ويشرب ما
وله قصيدة بعنوان « دمعة حزن » ومطلعها :
أربوع أين تربّع القطّان * ألهم سوى هذا السّوى أوطان
بان الحمى أفأودعوك تحيّة * فكتمتها جزعا عشيّة بانوا
جزعا على كبد يحرّقها الجوى * وشطور قلب خانه السلوان
وله قصيدة بعنوان « إفاقة » منها :
خليليّ دعني من رسوم وأربع * وتذكار ما بين اللوى وزرود
ولثم بدور في خدور مصونة * وكاسات إسفنط بكفّ وليد
وتسجيع قمريّ وتغريد بلبل * وترجيع قينات لخير نشيد
فلن يستفزّ القلب من ذاك عارض * ولا مثبت أيدي الهوى بعقود