ولازم طلاب العلم في كل ساعة * تنل شرف الدارين والمجد والتقى
يسود الفتى بالعلم من غير سؤدد * فكيف إذا ما الأصل أصبح معرقا
يصلي الفتى في أي وقت مخيّرا * إذا فاته وقت الصلاة وحلقا
وبعض يرى التعجيل في الحكم واجبا * ولكنني أختار ما كان أرفقا
وإن كان وقت الفرض فيه بقيّة * يصلّيه حالا خذه قولا محقّقا
وأزكى صلاة اللّه ثم سلامه * على المصطفى والآل ما البدر أشرقا
وستأتي له أسئلة مع أجوبتها في تراجم ناظميها من أهل العلم :
[ موسى بن عيسى البكري السمؤلي وسؤاله النفيس الفقهي مع جوابه بحروف المهمل ]
( والأديب البكري موسى بن عيسى * طيب القول طيب الجلسات )
( لم يزل مولعا بنظم بحوث * في عويص العلوم والمشكلات )
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وفي هذا القرن الخامس عشر من الهجرة الأستاذ الأديب موسى بن عيسى بن ثاني بن خلفان البكري السمؤلي ، درس في أصول العربية والدين عند أبيه وعند أهل العلم من بلده ، وتفقه بكثرة بحوثه وتنقيبه وتتبعه للشوارد والفرائد من مسائل العلم ، وصار مولعا بنظمها وتقييدها ، وله مجموع أسئلة فقهية وعليها أجوبتها ، وله أشعار أدبية رائقة وخطه حسن جميل وإنشاؤه رائق جدا وقد شابه أباه في ذلك ( ومن يشابه أبه فما ظلم ) وتولّى كتابة الصكوك الشرعية منذ زمن طويل حتى في الصدر من دولة السلطان قابوس ثم جعل مدرسا في جامع بلده وها هو الآن مستمر في التدريس .
ومن شعره قصيدته التي قالها في جلالة السلطان قابوس بن سعيد حين استولى على الملك وتصدّر بعرشه :