فاصطفته للمعالي مذ رأت * سعيه في رفع رايات السلام
والخليلي الإمام المرتضى * ناشر العدل بسيف منتضى
خصه منه بحب ورضا * فغدا اليوم وزيرا للإمام
يا سليمان عظيم العظما * طائر الصيت بأرض وسما
يا شريف النفس يا عز الحمى * يا برونيّ اهنيك دوام
لك في الكون مقام وجلال * واياد توسع الخلق نوال
وزئير يذر الشم رمال * وسياسات فعال وكلام
عش عزيزا يا ابن عبد اللّه في * رتب المجد وأسنى الشرف
شايع النظرة قمقاما وفي * تتعالى مثل بدر في التمام
وله مطارحة أدبية عجيبة مع الشيخ الأديب عبد الرحمن بن ناصر بن عامر الريامي المتقدم ذكره مكللة بمقدّمات نثرية لطيفة جدا منها ما يلي :
خذها فتى ناصر جاءت مهنّئة * وحسبها منك اقبال يوافيها
عذري إلى الناس أن قالوا المعيب بها * ان الهدايا على مقدار مهديها
حضرة الشاعر الجليل الناثر النبيل الأخ عبد الرحمن بن ناصر الريامي دامت معاليه ، أخي غب سلام عاطر ينعش أرواح الأفراح ، أعرض لحضرتك الفخيمة أبياتا أسلس فيها قياد الفكر ، فقد أنعشت روحه نفحات الانشراح ، وهبت عليه من أوبتكم رياح الارتياح ولكن كبا فيها جواد القريحة ، ونبا سيف الإجادة وأنى لمثلي بلوغ هاتيك المنازل ، وقد قصرت في المراحل فاستر عوراء أخيك ولا تحمل أصداف وشله إلى بحر لآليك والسلام عليك ورحمة اللّه :