وقد حدوت مطايا الجدّ نحوكم * حتى هداني سعد الجد حيث جرى
لم ينثني دون أن حطّ الرجال أرى * مقام أستاذنا كي يقضي الوطرا
أعني أبا يوسف لا زال مرشدنا * إلى فيوض خضمّ بالهدى انفجرا
ودونك البيت يا أستاذ فاجل لنا * ما كان فيه من الأعراب مستترا
( الشمس طالعة ليست بكاسفة * تبكي عليك نجوم الليل والقمر )
ما وجه نصب نجوم الليل حيث أتى * في حكم ناصبه مع نصبه القمرا
وهل له في وجوه الرفع منزلة * مع نصبه قمرا في البيت مشتهرا
جد لي بنور يجلّي ما أكابده * من همّ نصبهما كي أجتلي الظفرا
فمنك أقتبس الأنوار مشرقة * تمحو دجى الجهل إن ديجوره عكرا
هذا وصلّ وسلّم يا إله على * خير البريّة من منه الهدى سفرا
والآل والصحب ما جالت أعنّة أق * لام البيان بإيضاح الهدى أثرا
الجواب
أكوكب في سماء الكون قد ظهرا * أم بدر تم بنور الحق قد بدرا
أم شمس علم تجلّت للورى وغدا * منها الوجود بفيض النور مزدهرا
أم تلك مسئلة في النحو مشرقة * قد أخجلت بضياها الشمس والقمرا
بدت لنا من صميم الفكر واتخذت * من البلاغة عقدا حيّر الفكرا
عذراء معربة عما يلائمها * من السؤال لتقفو نهجه أثرا
من خدر فكر أديب العصر قد برزت * أعني أخا سعد منصور الفتى الذمرا
للّه أنت فتى خلفان من فطن * ألقى البيان إليك الطوع مؤتمرا
جلوت لي بيت شعر كي تذاكرني * في مشكل حل فيه يوجب النظرا