واحتسى صرفها فهام إلى أن * غاب لطفا من عالم الأعيان
وتبدّى مستبشرا ذا عيون * أبصرت أنّ كل خلق فاني
وهي طويلة مثل التي قبلها ، ولقد أجاد وأحسن فيهما ولا تخفى قصيدته التي في فتح قلعة الرستاق والتي مطلعها :
كسى الأكوان هذا الفتح بشرا * وعطّر نشره برا وبحرا
وقصيدته التي في فتح نخل والتي مطلعها :
دمغت شموس الحق ليل الباطل * ومحت أكف الحق رسم الجاهل
وهما مشهورتان موجودتان في ديوانه ، ومن شعره في مدح امراء الخليج ما يلي ، من ذلك مدحه لأمير دبيّ الشيخ بطي بن سهيل الفلاسي الياسي :
بدا غزال كالقمر * نهى القلوب وأمر
قلت له لما خطر * أأنت جنّ أم بشر
صاد القلوب النافرة * باللحظات الساحرة
فيا عيونا ساهرة * فيه هنيئا بالسهر
ما ضاع سعيا عمر من * قضاه في الوجه الحسن
فإنه روح البدن * تخلق في بعض الصّور
حبّ الرجال والنّسا * في القلب طبع قد رسا