تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
فكان إذا أراد الخروج من بيت ستال لبعض شأنه يصطفّ له من مماليكه النّوبان صفّان من البيت إلى باب مقصورته ستال ، كل صف منهما يضم مائة وخمسين نوبانيّا فيخرج هو من البيت يمشي بين الصّفين حتى ينتهي إلى باب المقصورة ، ولم يطل به الزمان لأفعاله السيئة في الناس وذلك في عصر الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي ، فقد جاء في التاريخ أنه قضى عليه بالسر أعني الشيخ ناصر المذكور وذلك يوم ثاني صفر عام خمسين ومائتين وألف والى هذا الأمير بشير شاعر سمائل المفلّق حمود بن حمد بن سعيد الخروصي في قصيدة يمدح بها أحد أحفاده وهو قوله :
من كالأمير محمد طلب العلى * بين البريّة والأسنّة تبرق نصرته نجد فالحسا فقطيفها * أيد يهزّ بها الأعنّة مطلق لولا فتى سلطان سوّر مسقطا * بقناته لحقت بنزوى جلّق
وأما أحفاده فالشيخ علي بن جبر بن محمد بن ناصر صار رئيسا في الغافرية قائما بالحميّة والعصبية لهم في حروبهم ، وكان مقره في سفالة سمائل ، وإليه يشير الشيخ العلامة سعيد بن خلفان الخليلي في قصيدته الميميّة في وقعة نفعا حاكيا قول الغافرية :
وفينا السيف مسلولا عليّ * بن جبر والعصائب من ريام
لكن هذا الشيخ « 1 » بعد هذه الأحداث صلحت حاله ولم يظهر منه
هامش
( 1 ) ذكر النور السالمي طرفا من خبر هذا الشيخ في التحفة في فتح أزكي من باب امامة الامام عزان بن قيس .
شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 171 | محمد بن راشد الخصيبي