تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
غضي جفونك يا عيون النرجس * منك استحيت بأن أقبّل مؤنسي نعس الحبيب فكسّرت أجفانه * وعيونكنّ شواخص لم تنعس فأجابني قضبان نرجس مجلسي * بفصاحة من ألسن لم تخرس قبّل حبيبك كيف شئت فإنما * عاداتنا كتمان سر المجلس
ولم نعثر على تاريخ وفاة كلا الشيخين بالضبط أما بالظن والتحري فيمكن أن تكون في أوائل القرن الرابع عشر والعلم عند اللّه وللشيخ جمعة بن خصيف سيرة ذكرها الامام نور الدين السالمي في التحفة وذكر شيئا منها وله شرح سموط الثناء القصيدة الدالية التي عن الشيخ المحقق الخليلي ذكره الشيخ أبو مسلم وفي بني هناة الشيخ هلال بن زاهر بن سعيد الملتقي نسبه بخلف بن مبارك المعروف بالقصيّر العنبوري المنتمي إلى مالك بن فهم ، فخلف بن مبارك هذا هو الذي دارت الحروب بينه والإمام محمد بن ناصر الغافري وكان ما كان منهما لبعضهم بعض حتى أدّى الحال بينهما على القضاء عليهما معا ، والشيخ هلال بن زاهر كان رئيسا في قومه وله صيت في الشجاعة والاقدام وعلوّ النفس وكان بلده الغافات وهو مركزهم الرئيسي وقد لاقى الأهوال وزاحم الأبطال فهو صنديد من صناديد الرجال وفحل من فحولهم وما زال كذلك طيلة حياته حتى فارقها وكانت وفاته بنزوى إذ هو كان واليا عليها وذلك عام اثني عشر وثلاثمائة بعد الألف ، فخلفه على الرياسة ولده الشيخ بدر بن هلال ومكث سنتين ثم توفي وترك ابنين سعودا وسالما ، ومن أولاد الشيخ هلال محمد وعبد اللّه وعلي وخالد وغصن وكلهم فحول وأبطال ، ولا يخفى أن الشيخ علي بن هلال هو أبو الفقيه غالب وأن الشيخ غصن هو أبو الشيخ زاهر الذي تولّى الرياسة إلى أن مات وترك سلطان وزهران وعبد اللّه ومحمدا وعليا والوليد ومحمودا فالشيخ عبد اللّه هو الذي صار