وقال في حصن جبرين الذي بناه الإمام بلعرب بن سلطان :
اللّه أكبر من قصر علا وسما * وحصن عزبيرين العلا رسما
أكرم به إنه الصرح الذي ثبتت * أصوله وله فرع سما لسما
هو العماد على ذات العماد علا * مجدا وفخرا وما أبغي به إرما
تصاغرت عظمة الشهبا لعظمته * فما لها بعد رؤياه ترى عظما
لم يخش ساكنه في طول مدته * غير الإله ولا عربا ولا عجما
لو سالم الموت ذا عز ومرتبة * لكان ساكنه منه لقد سلما
وفي التحفة : وذكر الحبسيّ في ديوانه جملة ما ملك هذا الإمام من الخيل في قصيدة سماها الخيلية وهي من أجود شعره ويعني بهذا الإمام قيد الأرض قال فيها :
إذا تسلني عن الخيل التي ملكت * يداه سلني فإني عارف فهم
تسعون ألف حصان من كرائمها * غير الرماك فما في قولنا وهم
فالكمت منهن والشقر الكرام ومن * ها الشهب والبلق والغربيبة الدّهم
كريمة عوّدت أمر الحروب فما * يغبى عليهن إلا النطق والكلم
سنذكر البعض منها في قصيدتنا * يا قوم فاستمعوا للقول تغتنموا
ففي غزيلان والصناب مبتدأ * لنا وبالكاملين المدح يختتم
وفتح خير صباح الخير جوهرها * الميمون والفهد والمنصور جيشهم
والنجم والباز والعفريت أن لحقت * بلاحق الخير وافاها سرورهم
وفي دهام وفي صبحان فائدة * لا عسرة عندها تخشى ولا عدم
والحاجز الجيّد المعروف عند مسا ال * خير الكريم فتلكم للعدى نقم