تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربت پاكان قم ( فارسي ) — صفحة 1305

مساهمون:

ص١٣٠٥

حاج شيخ عبد الكريم حائرى ، اين اجازه را به اين عبارت امضاء فرموده

بسم اللّه الرحمن الرحيم اين سواد اجازات است كه مرحوم رضوان مقام حجة الاسلام فيروزآبادى ( اعلى اللّه مقامه الشريف ) مرقوم فرمودند ، برحسب تحقيق و الحق انه صدر من اهله و وقع فى محلّه و اسأل اللّه ان يكثر امثال العالم الفاضل المحقق المعظم له و ان يشتدّ به المسلمين بجاه محمّد و آله الطاهرين . حرّره الاحقر عبد الكريم الحائرى

مرحوم خيابانى در علماء معاصرين ايشان را چنين مىستايد :

آن بزرگوار ، عالم محقق امجد و فاضل مدقق اوحد الشريعة فخر الشيعة و ركن الشريعة الشيخ الثقة الجليل و الفقيه العدل النبيل ، الواصل عواطفه على الحاضر و البادى و المؤيد بنعم اللّه و الايادى ، سناد العلم الشامخ و عماد الفضل الراسخ ، آن عالم يگانه از دعاة دين و ملت و حماة شرع و سنت و حملهء اخبار و حفاظ آثار اهل بيت اطهار عليهم السّلام معدود مىگردد . در كليه موجبات تقدم و اسباب تفوق و وسائل براعت و ادوات رفعت ، حائز مقام منيع و فائز رتبهء رفيع مىباشد . نه تنها در كسبيات از قبيل فنّ : كلام و اصول عقايد و مهمات معارف و امهات رياضيات و علم معقول و منقول و قسمت فقه و اصول و معرفت تفسير و صناعت اعراب و شعب ادب از آحاد است ، بلكه موهباتى نيز مانند : حصانت عقل و حصانت فكر و اصالت رأى و اصابت خاطر و مناعت جانب و سعهءصدر و ملكهء جود از افراد بشمار مىرود . در ايام جمعه و وفيات ائمه ( عليهم آلاف الثناء و التحية ) و مواقف شريفه و اوقات متبركه ، مردم از هر طرف و محلات دور دست براى استفاده از بيانات وافيه و تحقيقات كافيهء معظم‌له به پاى منبر ايشان اجتماع مىكنند و منبر صحبتش جامع و نافع همه طبقات ناس كه هركس بحسب استعداد خود از انوار كلمات شريفه‌اش اقتباس مىنمايند . لا زال محروسا بعناية الرب العلى و محفوظا