شطرى از اجازهء مرحوم حاج شيخ محمّد حسين غروى اصفهانى
بعد از حمد و صلوات و سلام مىفرمايد :
و بعد فان العالم العامل و النحرير الكامل صفوة العلماء الاعلام و قوة العلماء العظام و ركن الاسلام جناب الحاج ميرزا كاظم آقا المجتهد الشبسترى « دامت افاضاته » ممن صرف عمره الشريف فى تحصيل قواعد الدّين الحنيف و قد حضر علىّ و على غير واحد من الاعيان ، شطرا وافيا من الزّمان لتحقيق المبانى الاصوليّة و تنقيح القواعد الفقهية مراعيا للتأدّب بالآداب الدينيّة و التخلّق بالاخلاق الالهيّة ، حتى فاز و للّه الحمد بالمراد و حاز درجة الاجتهاد ، فله العمل بما يستنبطه من الاحكام الشرعيّة من مداركها فانه خبير بذلك .
تحريرا في العشرين من ربيع الثّانى 1353 محمّد حسين النجفى الاصفهانى .
مرحوم آقا سيد محمّد فيروزآبادى
بعد از تسميه مىفرمايد :
الحمد للّه الذي جعل العلم علما للهدى و نجاة من موبقات الردى فرفع مدارج العلماء و معارج الفقهاء و اعطاهم مواريث الانبياء و فضّل مدادهم على دماء الشهداء و ايّدهم بدعاء ملائكة السماء ، و الصلاة على سيد الانبياء و خاتم السفراء مشكاة الضّياء و ذوابة العلياء ، محمّد المبعوث على جميع الانام و على آله مصابيح الظلام و دعائم الاسلام و معالم الحلال و الحرام ؛
الى ان صرّح باجتهاد صاحب الترجمة بهذه العبارة : فاز بالقوّة القدسية و الملكة القدوسية التى تمكن بها على استنباط الفروع من الاصول و العروج عن حضيض التّقليد الى اوج اعماق ملكة الاجتهاد . فله التصدى للأمور الشرعية التى هى الى نوّاب الامام عليه السّلام الخ . . .
حرره الاحقر محمّد الحسينى اليزدى الفيروزآبادى فى 26 / محرم الحرام / 1340