صلاة الجمعة التي كان حضورها مثيرا لدهشة أقرانه من الزعماء الدينيين ، مثيرا لغضب السلطة ، وأمر تلامذته في معظم المحافظات العراقية بإقامة صلاة الجمعة التي كانت منبرا حيا اجتماعيا وسياسيا ، ارتدى الكفن في خطبه معبرا عن ذروة الحماس والتصدي للاصلاح والتغيير الذي قد يؤدي إلى قتله ، وهكذا حدث مساء 2 ذي القعدة 1419 ، 1999 م .
احدث نشاطه الاجتماعي والسياسي فجوة واسعة وصدامات ساخنة أحيانا بينه وبين زعماء الحوزة الآخرين الذين أطلق عليهم لقب السكوتيين أو الساكتين ، كما أحدث هزة كبيرة لدى بعض فصائل المعارضة الاسلامية العراقية في إيران ، وبالخصوص المجلس الاعلى وزعيمه السيد محمد باقر الحكيم ، الذي رأى فيه منافسا حقيقيا مالت معه جماهير جنوب العراق بتفاعل وحماس ، فعمل جاهدا على مواجهته بالسر والعلن ، حتى بعد استشهاده .
له مصنفات كثيرة تكشف عن قدرة أدبية إلى جنب القدرة العلمية ، كتب في الفقه موسوعة في 12 مجلدا بعنوان « ما وراء الفقه » تظهر فيها معالم التجديد بوضوح من خلال الأسلوب ومن خلال التركيز على فلسفة الاحكام ومصادرها .
كتب فيه بعد استشهاده عدة مؤلفات مهمة .
له في التاريخ :
1 - أضواء على ثورة الإمام الحسين عليه السّلام .
2 - تاريخ الغيبة الصغرى .
3 - تاريخ الغيبة الكبرى : والكتابان الأخيران مجلدان كبيران من موسوعته الكبيرة « موسوعة الإمام المهدي » كتبها في سني شبابه .
تميز برؤية في التاريخ تأتي في اطار نظرية المشيئة الإلهية ، أطلق عليها