له مسائل وأخبار وكتب ، منها كتاب في الجغرافية ، وهو كتاب « أسماء الجبال والمياه والأودية » .
وفي معجم الأدباء نقل ياقوت ترجمته عن الشيخ الطوسي كاملة ، ثم نقل عن الشابشتي أخبارا مفصلة تعكس لصاحب الترجمة صورة أخرى ؛ فهو يكتسب لقبه ( النديم ) من منادمته الخلفاء العباسيين ؛ المتوكل والمستعين ، ومن قبله كان أبوه نديما للمعتصم .
ومن قول أبي عبد اللّه بن حمدون النديم ( صاحب الترجمة ) في ذلك :
حسبت ما وصلني به المتوكل في مدّة خلافته ، وهي أربع عشرة سنة وشهور ، فوجدته : ستين ألفا وثلاثمئة ألف دينار ( 000 / 360 دينار ) ونظرت في ما وصلني به المستعين في مدة خلافته ، وهي ثلاث سنين ونيف فكان أكثر مما وصلني به المتوكّل .
وله في دار المتوكل قصة كانت سببا في غضب المتوكل عليه ، إذ كان متواطئا مع الفتح بن خاقان في عشقه أحد غلمان المتوكل ، فنفاه المتوكل إلى تكريت وقطع غضروفي اذنيه ، لكنه عاد إليه بعد حين ، فوهبه المتوكل جارية يقال لها ( صاحب ) كانت حسناء ، وتزوجت بعد وفاته بأحد العلويين .
له في التاريخ :
1 - بنو عبد اللّه بن غطفان .
2 - بنو عقيل .
3 - بنو عوف .
4 - بنو مرّة بن عوف .
5 - كتاب بني النمر بن قاسط : وهو جدّ جاهلي له ذرّيّة كبيرة في المدينة المنوّرة ، وفي بعض المصادر كتابان : « كتاب بنو النمر » أو النمير ، 2 - و « كتاب بنو قاسط » ، والراجح أنّهما كتاب واحد ، وقد جاء الخطأ من النسّاخ .