36 - أحمد بن إبراهيم ، ابن معلّى ، العمّي ( بعد 350 ه ) « 1 » :
أبو بشر ، أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن معلّى بن أسد العمّي ، البصري .
والعمّي نسبة إلى العمّ ، وهو مرّة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم ، وهو ممن دخل في تنوخ بالحلف وانقطعوا عن تميم وسكنوا الأهواز ، فهجاهم شاعر تميم قائلا :
سيروا بني العمّ ، فالأهواز منزلكم * ونهر جور ، فما تعرفكم العرب
ومن شهرة هذا البيت عرف مرّة بن مالك بالعمّ ، وإليه نسب قومه .
وقد صحفت العمّي في بعض المصادر إلى « القمي » ولا يصح ، فالقوم سكنوا الأهواز ، أما مؤرخنا وأبوه من قبله فهما بصريان .
وكان جده المعلّى بن أسد من أصحاب صاحب الزنج ( 255 - 270 ه ) المختصّين به ، كان أبو بشر محدثا واسع الرواية ، متنوع العلوم ، حدث كثيرا عن علماء الجمهور ، ولازم المؤرخ الكبير عبد العزيز الجلودي - تأتي ترجمته - وروى سائر كتبه .
قال الطوسي والنجاشي : كان ثقة في الحديث ، حسن التصنيف .
له في التاريخ :
1 - كتاب أخبار السيد الحميري وشعره .
2 - كتاب أخبار صاحب الزنج : وقد نقل أخباره عن جده المعلّى القريب من صاحب الزنج ، وعن عمه أسد بن المعلّى ، الذي عاصر أيضا أحداث صاحب الزنج ( 255 - 270 ه ) .
هامش
( 1 ) الفهرست - للنديم : 247 ( ف 5 . م 5 ) ، الفهرست - للطوسي 30 : 80 ، الرجال - للنجاشي 96 :
239 ، ياقوت / معجم الأدباء 2 : 225 / 25 ، معالم العلماء - لابن شهرآشوب 15 : 74 ، إيضاح المكنون - للبغدادي 1 : 43 و 2 : 93 ، 218 ، 426 ، هديّة العارفين : 5 ، الذريعة 3 : 226 و 20 :
160 ، معجم المؤلفين 1 : 134 ، معجم رجال الحديث 2 : 18 / 385 .