فكتب يستأذن ملك اليمن في ذلك قائلا :
شوقي إلى الكعبة الغراء قد زادا * فاستحمل القلص الوخّادة الزادا
واستأذن الملك المنعام زيد علي * واستودع اللّه أصحابا وأولادا
ولكن المنية عاجلته قبل سفره وذلك يوم 20 شوال سنة 817 ه .
* مصادر ترجمته :
الفاسي : العقد الثمين 2 : 392 - 401 ؛ ابن حجر : إنباء الغمر 3 : 47 ( ط 2 ) المقريزي : السلوك 4 : 297 ، السخاوي : الضوء اللامع 10 : 79 ؛ السيوطي : بغية الوعاة 1 : 273 - 275 ؛ ابن العماد : شذرات الذهب 7 : 126 - 131 ؛ الشوكاني :
البدر الطابع 2 : 283 ؛ البغدادي : هدية العارفين 2 : 180 ؛ الزركلي : الاعلام 7 : 146 - 147 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 12 : 118 ؛ حمد الجاسر : مقدمة المغانم المطابة ؛ سليمان بن إبراهيم العائد : مقدمة كتاب الغرر المثلثة للفيروزآبادي ( تحقيق ودراسة ) رسالة دكتوراه قدمت لجامعة أم القرى بمكة المكرمة سنة 1398 ه / 1978 م .
* آثاره التاريخية :
1 ) إثارة الحجون ، لزيارة الحجون : والحجون مقبرة بمكة المكرمة . ذكره المؤلف في إجازته التي نقلها الفاسي في العقد الثمين 2 : 396 . والسخاوي في ترجمته في الضوء اللامع والبغدادي في إيضاح المكنون 1 : 85 .
قال المؤلف في مقدمته « وبعد ، فلما كانت ليلة الثلاثاء المسفرة عن ثاني عشر شهر رجب الحرام حصل عزم لزيارة مقبرة الحجون ، وقصدت بتعديد أسماء من دفن من الصحابة . . . كل وان لجون ، ووسمته بإثارة الحجون ، لزيارة الحجون . . . ويحوي ما آثرت ذكره في فصلين وخاتمة » .
الفصل الأول في ذكر الصحابة المدفونين في الحجون .
الفصل الثاني في استحباب زيارة القبور وذكر ما ورد في ذلك .
الخاتمة في تقييد معاني ألفاظ تحتاج إلى إيضاح وذكر الذين دفنوا فيه من