تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
المهدوي بالشبيكة أسفل مكة ، واشتهر بالصلاح فظهر عليه التواضع والخمول ، ولعلّه كان يقاسي من فقهاء عصره شدة ، مما جعله ينوي الانزواء في وج الطائف مع تلميذه الميورقي ولكن عاجلته الوفاة بمكة وهو ما رواه عنه الميورقي مما نقل في كتاب الشرف الأعلى في ذكر قبور مقبرة المعلا للشيبي . ويبدو أن لضياء الدين القسطلاني مكانة في تونس فقد كان ملكها يبعث بصدقات من بيت المال فيقضي بها دينه ودين القاضي ابن دقيق العيد بمصر . توفي في 28 شوال 663 ه .

* مصادر ترجمته :

الصفدي : الوافي بالوفيات : 4 : 354 ؛ الفاسي : العقد الثمين 2 : 230 - 236 ؛ النجم بن فهد : اتحاف الورى 3 : 64 ، 89 .

* آثاره التاريخية :

1 ) الإفصاح عن المعجم ، من إيضاح الغامض والمبهم - كتاب المبهمات : هو كتاب صغير وضعه في بيان الغوامض والمبهمات من أسماء رواة الأحاديث وفيها تراجم موجزة . رتّبه على حروف المعجم وجعل لكل حرف بابا واهتم خاصة بمن ذكر في الأحاديث مبهما مثل الرجل ، المرأة ، اليتيم ، اليهودي ، ومن اشتبهت أسماؤهم بأسماء غيرهم . بيّن المؤلف في مقدمته أنه وضع كتابه هذا للجمع بين كتابي ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات وكتاب محمد بن طاهر المقدسي في المبهمات . « على طريقة مفيدة للطلاب ، مبيدة للأتعاب ، مرتبة على حروف المعجم على الأبواب ، لا أخرج عمّا أودعاه ، وإن كان قد تضمّن بعضه نوعا من الاضطراب فالعهدة عليهما فيما أورداه . . . ووسمته بالإفصاح عن المعجم ، من إيضاح الغامض والمبهم . . . » . منه نسخة بالمكتبة الأحمدية بحلب برقم 346 وهي تقع في 66 ورقة كان الفراغ من نسخها بكرة نهار السبت خامس عشرين شهر رجب الفرد سنة ثمان وستين وسبعمائة . 2 ) تأليف في رجال البخاري : ذكرته مصادر ترجمته .
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 46 | محمد الحبيب الهيلة