شوقي إلى الكعبة الغراء قد زاد * فاستحمل القلص الوخّادة الزادا
كما ذكر الكتاب حاجي خليفة في كشف الظنون ص 1832 .
18 - محمد بن يوسف بن موسى الأزدي المهلبي الأندلسي الغرناطي المكي الحافظ . الشهير بابن مسدي - جمال الدين أبو بكر ( ت 663 ه / 1265 م )
ضبط الذهبي اسمه بفتح الميم - ابن مسدي -
ولد بالأندلس سنة 598 ه وقرأ بها ثم بتلمسان وتونس وانتقل إلى الإسكندرية ومصر ودمشق وحلب ثم نزل مكة فسكنها . برّز في الحديث فأخذ عنه الرضي الطبري والعبدري صاحب الرحلة وغيرهما كثير ، حتى قال عنه الذهبي : « كان من بحور العلم وكبار الحفاظ ، ولي خطابة المسجد الحرام وإمامة المقام سنة 641 ه . وضع التآليف الكثيرة في الحديث . منها مسلسلات مشهورة بين المحدثين ( منها قطعة بالظاهرية كتبت سنة 746 ه ) والأربعون المروية عن المحمدين ذكرها ابن رشيد في الرحلة ( 5 : 134 ، 137 ، 140 ) .
كان أديبا شاعرا خطيبا يداخل الزيدية - وكان لهم أثر بمكة - فتولّى الوظائف وكان حادّ الطبع طويل اللسان . ذكر الفاسي انه « تكلّم أيضا في جماعة كبار ، فلا جرم أنه توفي مقتولا غيلة مقطوع اللسان - على ما بلغني - بمنزله برباط القزويني على باب السدرة ، واتّهم الأمير به جماعة وحلفوا وطلّ دمه » .
توفي في 10 شوال 663 بمكة .
* مصادر ترجمته :
العبدري : الرحلة 245 ؛ ابن رشيد : الرحلة 3 : 101 ؛ 5 : 140 ؛ الذهبي :
ميزان الاعتدال 4 : 73 ؛ طبقات الحفاظ ص 1448 : 1450 ؛ ابن فرحون : الديباج