تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
ودولة الهواشم ودولة بني قتادة إلى عهد المؤلف . وهذه الخاتمة التي تشمل أغلب الجزء الرابع من الكتاب تعتبر من أهمّ ما في الكتاب ، إذ أنها تؤرّخ للأشراف ولمكة المكرمة وتوضح علاقاتها بالدولتين المملوكية والعثمانية مع اشتماله على كثير من التفاصيل عن العمارة في الحرم المكي وأوضاع مكة السياسية والاجتماعية والعمرانية . ويزداد تميّز الكتاب في المرحلة التي تتناول تاريخ مكة في عصر المؤلف وما قبله بقليل . وقد اعتمد العصامي على مصادر كثيرة من تواريخ المكيين مثل تذكرة النجم ابن فهد وتاريخ جدّه العصامي الكبير ونشأة السلافة لعبد القادر الطبري والأرج المسكي لعلي الطبري وعقد الجواهر والدرر للشلي ومنهل الضمآن لأخبار دولة آل عثمان لابن علان ووسيلة المآل لعبد الرحمن با كثير والدرر الفرائد المنظمة للجزيري وغيرها . 2 ) منظومة في الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء بمكة وحواليها : شرحها إدريس بن أحمد الشماع المكي في كتابه الإصابة ، في محلّات الإجابة ، ذكر مرداد ذلك في كتابه المختصر من نشر النور والزهر في ترجمة إدريس الشماع ( ت 1126 ه ) ص 126 - 127 .

بيت العجيمي

من بيوتات مكة الأحناف المشتهرين بالعلم والتأليف وتولّي الوظائف الشرعية ، كانوا من الشوافع فتحنفوا ، وكانت مساكنهم في شعب علي ثمّ انتقلوا إلى الشامية . ذكرهم مرداد فقال : وبيت العجيمي بمكة بيت قديم أهل علم وفضل ومجد وإمامة وخطابة إلى زماننا هذا - وضبط العجيمي بالتصغير ( انظر المختصر من نشر النور والزهر ص 70 و 232 وذكرهم عبد اللّه غازي المكي في كتابه إفادة الأنام الذي منه نبذة ضمن مخطوطات جامعة الرياض رقم 782 ، انظر الصفحة 17 ) . ونظرا لأهمية هذه العائلة العلمية فإننا نذكر قائمة ( أولية ) بأسماء علمائها المشتهرين منهم ، بترتيب حروف المعجم : 1 - أحمد بن جمال الدين العجيمي - من رجال أول القرن العاشر ، أخذ عنه
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 367 | محمد الحبيب الهيلة